تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠ - ٣١٥ ـ أحمد بن يحيى أبو بكر السنبلاني الأصبهاني
٣١٥ ـ أحمد بن يحيى
أبو بكر السّنبلاني الأصبهاني
من أهل سنبلان [١] ـ محلة بأصبهان ـ سمعت بها الحديث.
قدم دمشق وحدّث بها : عن أبي عبد الرّحمن هارون بن سعيد الراعي ، وإبراهيم بن عيسى الأصبهانيين.
روى عنه ابن مروان [٢].
أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي ، وحدّثنا أبو البركات الخضر بن شبل الفقيه عنه ، أنا أبي داءة ، أنبأنا عبد الوهاب الكلابي إجازة ح.
وقرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن عبد الدائم القطان عن عبد الوهاب الكلابي ، نا إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن مروان ، نا أبو بكر أحمد بن يحيى السّنبلاني ـ قدم علينا دمشق ـ نا هارون بن سعيد أبو عبد الرّحمن الراعي الأصبهاني ـ وكان من خيار الناس ـ نا يعقوب بن عبد الله الكرماني ، نا بشر بن عبيد الله الدارسي [٣] عن [٤] حازم بن بكر ، عن يزيد بن عياض ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «من صلّى علي [٥] في كتابه لم تزل الملائكة تصلّي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب» [١٤٢٢].
وسمعت أبا بكر السّنبلاني يقول : فأنا رأيت النبي ٦ ليلة جمعة في آخر الليل فقلت له : يروى عنك أنك قلت : من صلّى علي في كتابه لم تزل الملائكة تصلّي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب؟ فأومأ برأسه مرتين أو ثلاثا. أي : نعم.
أخبرنا أعلى من هذا بدرجتين أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان ، أنا عبيد الله بن محمّد الفرضي ، أنا محمّد بن جعفر المطيري ، نا نصر بن
[١] بلفظ تثنية سنبل الزرع ، محلة بأصبهان (ياقوت) وترجم له نقلا عن ابن عساكر.
[٢] كذا ، وفي معجم البلدان : «إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان» وسيأتي اسمه كاملا في الحديث التالي.
[٣] هذه النسبة إلى درس العلم كما في الأنساب ، وذكره : بشر بن عبيد الدارسي. وسيرد : بشر بن عبد الله.
[٤] بالأصل «بن» خطأ.
[٥] سقطت من الأصل وكتبت فوق السطر بخط مغاير.