تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٨ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، وأبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي ، قالا : أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا خيثمة بن سليمان ، نا محمّد بن عوف ، نا أبو اليمان ، حدّثني إسماعيل بن عياش ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي ٦ دخل البيت يوم فتح مكة فرأى تماثيل إبراهيم وإسماعيل يستقسمان بالأزلام ، فقال : «ما لهم قاتلهم الله؟ ما كان إبراهيم ولا إسماعيل ـ ٨ ـ يستقسمان بالأزلام» [١٥٢٥].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا حيوة بن شريح ، نا بقية بن الوليد ، عن صفوان بن عمرو ، حدّثني عبد الرّحمن بن أبي عوف الحرشي وعبد الله بن بشر ، عن عتبة بن عبد الثمالي ، قال : قال رسول الله ٦ : «لو أقسمت لبررت ، لا يدخل الجنة قبل سابق أمتي إلّا بضعة عشر [١] رجلا : منهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط اثنا [٢] عشر ، وموسى وعيسى بن مريم بنت عمران :» [١٥٢٦].
أخبرنا أبو القاسم المستملي ، أنا أحمد بن الحسين الحافظ ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، نا محمّد بن عبيد الله بن أبي داود ، نا المقرئ عبد الله بن يزيد ، نا أبو صخر المدني حميد بن زياد : أن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر أخبره أن سالم بن عبد الله أخبره أنا أبا أيّوب أخبره : أن رسول الله ٦ ليلة أسري به مرّ على إبراهيم ـ ٧ ـ فقال إبراهيم لجبريل ٨ : من هذا؟ قال : هذا محمّد ، فقال إبراهيم : يا محمّد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنّة ، فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة ، قال محمّد لإبراهيم : «وما غراس الجنة؟» قال : لا حول ولا قوة إلّا بالله. كذا قال [١٥٢٧].
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ـ قراءة عليه ـ نا أحمد بن منصور ، ويوسف بن موسى
[١] بالأصل : «بضع عشرة» والصواب ما أثبت.
[٢] بالأصل «اثني» والصواب ما أثبت.