تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٢ - ٣٣٥ ـ أبان بن صالح بن عمير بن عبيد أبو بكر القرشي مولاهم
حدّث عن أنس بن مالك ، والحسن بن مسلم بن يناق ، وعمر بن عبد العزيز ـ وله عليه وفادة ـ والحسن البصري ، والقعقاع بن حكيم ، ومحمّد بن كعب القرظي ، ومجاهد ، وعطاء ، وشهر بن حوشب ، ونافع مولى ابن عمر.
روى عنه : الحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث ، ومحمّد بن إسحاق صاحب المغازي ، وعبد الله بن عمرو [١] الأسلمي ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وابن جريج ، وابن عجلان ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعبيد الله بن أبي جعفر المصري.
أخبرتنا الشريفة أمّ المجتبى قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا داود بن رشيد ، نا الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أبان بن صالح ، عن أنس قال : قال رسول الله ٦ : «بخّروا بيوتكم باللبان [٢] والمرّ [٣] والصعتر» [١٤٣٧].
أخبرنا أبو محمّد السّيدي [٤] ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان الأهوازي ، نا هشام بن عمّار ، نا محمّد بن حمير ، نا إبراهيم بن أبي عبلة ، حدّثني أبان بن صالح ، عن نافع قال : خرجت مع طاوس إلى ابن رافع فسألته عن كري الأرض؟ فحدثنا عن أبيه قال : كنا نعطي الأرض [على النصف] [٥] وما على الرّبيع [٦] ، فنهانا النبي ٦ عن ذلك. فلما انصرف ضرب طاوس على يدي وقال : إن كان للأرض فاكرها.
[١] في تهذيب التهذيب ١ / ٦٣ «عامر».
[٢] اللبان : الكندر ، وقيل : شجيرة شوكة لا تسمو أكثر من ذراعين ، ولها ورقة مثل ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته (اللسان).
[٣] المرّ دواء كالصبر ، وقيل المر جمع مرة بقلة تتفرش على الأرض لها ورق مثل ورق الهندبا أو أعرض (اللسان).
[٤] رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن فهارس شيوخ ابن عساكر المطبوعة ٧ / ٤٣٩ واسمه هبة الله بن سهل بن عمر ، الفقيه.
[٥] زيادة عن مختصر ابن منظور ٣ / ٣٤٠.
[٦] الربيع : النهر الصغير كانوا يكرون الأرض ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت على الأنهار والسواقي (اللسان والنهاية : ربع).