تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦ - ٣٤٢ ـ أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي أبو سعيد القرشي الأموي
عثمان عن أهل المدينة وأمّر هشام بن إسماعيل.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب ، أنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الله الجواليقي ح.
وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، وأبو طاهر أحمد بن علي بن سوار المقرئ.
قالا : أنا أبو الفرج الحسين بن عبيد الله الطناجيري ، قالا : أنا أبو عبد الله محمّد بن زيد بن علي الأنصاري ، نا محمّد بن محمّد بن عقبة ، نا هارون بن حاتم ، نا أبو بكر بن عياش ، قال : حجّ بالناس أبان بن عثمان سنة ست وسبعين ، وسنة سبع وسبعين ، ثم حج الوليد بن عبد الملك سنة ثمان وسبعين ، ثم حج بالناس أبان بن عثمان سنة تسع وسبعين وسنة ثمانين [١] ، ثم حج بالناس سليمان بن عبد الملك سنة إحدى وثمانين ، وحجّ بالناس أبان بن عثمان سنة اثنتين وثمانين [٢].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، قال [٣] : قال محمّد بن عمر : أصاب الفالج أبانا [٤] سنة قبل أن يموت ، ويقال بالمدينة فالج أبان لشدّته.
وأخبرنا محمّد بن عمر ، عن خارجة بن الحارث ، قال [٥] : كان بأبان وضح كثير ، فكان يخضب مواضعه من يده ولا يخضبه في وجهه.
قال محمّد بن عمر : وكان به صمم شديد.
قال [٦] : وأنا محمّد بن عمر ، أنا معن بن عيسى ، نا بلال بن أبي مسلم ، قال : رأيت أبان بن عثمان بين عينيه أثر السّجود قليلا.
[١] بالأصل «ثمان».
[٢] وقال المسعودي في مروج الذهب ٤ / ٤٥٢ في ذكر تسمية من حج بالناس : ثم كانت سنة ست وسبعين حج بالناس إلى سنة ثمانين أبان بن عثمان بن عفان ، ثم كانت سنة إحدى وثمانين حج بالناس سليمان بن عبد الملك بن مروان ثم كانت سنة اثنتين وثمانين حج بالناس أبان بن عثمان بن عفان.
[٣] طبقات ابن سعد ٥ / ١٥٣.
[٤] عن طبقات ابن سعد ٥ / ١٥٣ وبالأصل «أبان».
[٥] طبقات ابن سعد ٥ / ١٥٢.
[٦] طبقات ابن سعد ٥ / ١٥٢.