تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٨ - ٤١٥ ـ إبراهيم بن شمر أبي عبلة بن يقظان بن المرتجل أبو إسماعيل ، ويقال أبو سعيد ، ويقال أبو إسحاق ويقال أبو العباس الفلسطيني الرملي ، ويقال الدمشقي
بقية ، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : مرض أهلي فكانت أم الدرداء تصنع لي الطعام ، فلما برءوا قالت : إنما كنا [١] نصنع [طعامك][٢] إذ [٣] كان أهلك مرضى ، فأما إذا [٤] برءوا فلا.
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن البنّا ، عن أبي تمام ، عن علي بن محمد ، عن أبي عمر بن حيّويه ، أنا محمد بن القاسم بن جعفر ، أنا ابن أبي خيثمة ، نا هارون بن معروف ، نا ضمرة ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : قلت للعلاء بن زياد بن مطر العدوي : إني أجد وسوسة في قلبي فقال لي : ما أحبّ لو أنك متّ عام أول ، إنك العام خير منك عام أول [٥].
أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر ، نا أبو بكر الخطيب ح.
وأخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم ، أنا أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونس ، قالا : أنا أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، نا عبد الغافر بن سلامة الحمصي ، نا يحيى بن عثمان ، نا محمد بن حمير ، حدثني إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : من حمل شاذّ العلماء حمل شرا كثيرا [٦].
قرأت على أبي الفضل بن ناصر ، عن أبي الفضل جعفر بن يحيى التميمي ، أنا أبو نصر الوائلي ، نا الخصيب [٧] بن عبد الله بن محمد ، أخبرني أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب ، أخبرني أبي أبو عبد الرّحمن ، أخبرني صفوان بن عمرو ، نا محمد بن زياد ـ أبو مسعود ، من أهل بيت المقدس ـ قال : سمعت إبراهيم بن أبي عبلة وهو يقول لمن جاء من الغزو : قد جئتم من الجهاد الأصغر ، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا : يا أبا إسماعيل وما الجهاد الأكبر؟ قال [٨] : جهاد القلب.
[١] عن الحلية وبالأصل وم : كان.
[٢] سقطت من الأصل وم واستدركت عن الحلية.
[٣] عن الحلية والمختصر ، وبالأصل : «إذا ... إذ».
[٤] عن الحلية والمختصر ، وبالأصل : «إذا ... إذ».
[٥] سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٢٤ ومختصر ابن منظور ٤ / ٦١.
[٦] مختصر ابن منظور ، وسير أعلام النبلاء ٦ / ٣٢٤ وفيها «العلم» بدل «العلماء».
[٧] بالأصل «الخطيب» والصواب ما أثبت ، تقدم قريبا.
[٨] بالأصل «قالوا» والمثبت عن م ومختصر ابن منظور ، ونقله في سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٢٥ وانظر ما علّقه محققه بحاشيته.