تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٢ - ٣٥١ ـ إبراهيم بن آزر
تُصْبِحُونَ)[١] حتى يختم الآية» [١٤٨٤].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن عمر العمري ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد الشريحي ، أنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن عبد الجبّار الردائي ، أنا أبو أحمد حميد بن زنجويه النسوي ، نا أبو الأسود ـ يعني النضر بن عبد الجبّار ـ نا ابن لهيعة عن زبّان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن النبي ٦ قال : «ألا أخبركم لم سمّى الله إبراهيم خليله (الَّذِي وَفَّى) لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى : (فَسُبْحانَ [٢] اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) حتى يختم الآية» [١٤٨٥].
كتب إليّ أبو محمّد عبد الرّحمن بن حمد بن الحسن الدوني [٣].
وأخبرني أبو القاسم إسماعيل بن الفضل الحافظ عنه ، نا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسن بن الكبار ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسحاق بن السني ، أخبرني أبو عروبة ، نا محمّد بن المصفّى ، أنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، عن ابن لهيعة ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن النبي ٦ في قوله : (وَإِبْراهِيمَ الَّذِي [وَفَّى])[٤] قال : كان ٧ يقول إذا أصبح وأمسى : (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ)[٥] [١٤٨٦].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا أبو القاسم القاسم بن أحمد بن محمّد الوليدي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ [٦] ، نا علي بن سعيد بن بشير الرازي ـ بمصر ـ نا محمّد بن يوسف الغضيضي ، نا رشدين بن سعد ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن النبي ٦ قال : «ألا أخبركم
__________________
[١] سورة الروم ، الآية : ١٧ وبالأصل «سبحان».
[٢] بالأصل «سبحان» راجع الآية ١٧ من سورة الروم.
[٣] هذه النسبة ـ بالضم ـ إلى دون من قرى الدينوري (اللباب).
[٤] الزيادة عن سورة النجم.
[٥] سورة الروم ، الآيات : ١٧ ـ ١٩ وبالأصل «سبحان».
[٦] الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي في ترجمة رشدين بن سعد ٣ / ١٥١ وفي ترجمة سعيد بن بشير النجراني ٣ / ٣٩٠ باختلاف سنده في الموضعين ، وباختلاف ألفاظه. وانظر الطبري ١ / ٢٨٦.