تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٨ - ٣٥٨ ـ إبراهيم بن أحمد بن محمد بن المولد أبو إسحاق الرقي الصوفي الواعظ
| وارتاح من كل فؤاد هائم | لصبا التصابي حين طاب نسيما | |
| ودعا دعاة المجد : حي على الندى | فأبو المظفر عاد يروي الهيما | |
| واختال تيها أذربيجان التي | شرفت بشمس مرند إبرهيما | |
| قد أشرفت بسنى الشتاء فما ترى | احداهما الليل البهيم بهيما | |
| عظمت به في أهلها النعم التي | يعنى بها من لا يكون عظيما | |
| وبحسنها فزنا وبمجد اسمه | ختم الكرام فكان فيها الميما |
٣٥٨ ـ إبراهيم بن أحمد بن محمّد بن المولّد
أبو إسحاق [١] الرّقّي الصوفي الواعظ
حدّث بدمشق والرّقّة ، عن أحمد بن عبد الله الناقد المصري ، والحسين بن عبد الله القطان ، وأحمد بن مروان المالكي ، وإبراهيم بن السري [٢] السقطي ، والجنيد بن محمّد ، وعبد الله بن جابر الطرسوسي ، ومحمّد بن يوسف ، وأبي الحسن الأصبهاني.
روى عنه : تمام بن محمّد ، وأبو الحسين بن جميع ، ونصر بن محمّد بن أحمد الطوسي ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر ، وأبو القاسم بكير بن محمّد الطرسوسي المنذري ، وناصر بن محمّد ، وعبد الله بن محمّد الدمشقي ـ نزيل نيسابور ـ ومنصور بن عبد الله الأصبهاني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن يوسف الشقيقي الصوفي ، والحسين بن يوسف العرويني ، وأبو الحسن محمّد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري السّجستاني ، وأبو الحسن علي بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري السّجستاني ، وأبو الحسن علي بن محمّد بن إسحاق بن يزيد الحلبي ، وأبو الفتح المظفر بن أحمد بن إبراهيم بن برهان المقرئ وأبو عبد الله عبيد الله بن محمّد بن بطة العكبري ، وأبو محمّد الحسن بن إسماعيل بن محمّد بن الضرّاب المصري.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، قالا : أنا أبو نصر بن طلّاب ، أنا أبو الحسين بن جميع ، نا إبراهيم بن المولّد ، نا
[١] في شذرات الذهب ٢ / ٣٦٢ «أبو الحسن».
[٢] رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن حلية الأولياء ١٠ / ٣٠٥ (ترجمته).