تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٦ - ٤١٥ ـ إبراهيم بن شمر أبي عبلة بن يقظان بن المرتجل أبو إسماعيل ، ويقال أبو سعيد ، ويقال أبو إسحاق ويقال أبو العباس الفلسطيني الرملي ، ويقال الدمشقي
عبلة : كان الوليد بن عبد الملك يبعث معي [١] بقصاع [٢] الفضة إلى أهل بيت المقدس فأقسمها بينهم.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا محمد بن علي ، أنا محمد بن أحمد ، أنا الأحوص بن المفضّل ، أنا أبي ، نا أبو محمد الدمشقي ، عن إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي وكانت له ناحية من عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي ، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، قالا : نا أبو بكر الخطيب ، أنا الصيرفي ، نا محمد بن عبد الله بن أحمد الصفّار ، نا ابن أبي الدنيا ، حدّثني أبو حفص البخاري أنه حدث عن محمد بن عبد الله بن علاثة [٣] ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو [ب][٤] مسجد داره وكنت له ناصحا وكان مني مستمعا فقال : يا إبراهيم بلغني أن موسى قال : ـ المعنى ـ ما الذي يخلّصني من عقابك ، ويبلغني رضوانك ، وينجيني من سخطك؟ قال : الاستغفار باللسان ، والندم بالقلب ، والترك بالجوارح.
قرأت بخط عبد الوهاب بن جعفر الميداني في سماعه من أبي سليمان بن زبر ، أنا أبي قال : وأنا أبو قلابة ، نا عبد الملك أبو العباس الباهلي ، نا إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : دخلنا على عمر بن عبد العزيز يوم العيد والناس يسلمون عليه ويقولون : تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيردّ عليهم ، ولا ينكر عليهم [٥].
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم الحافظ [٦] ، نا عبد الله بن محمد ، نا محمد بن أحمد بن راشد ، نا عبد الله [٧] بن هانئ بن عبد الرّحمن ، حدثني أبي ، عن [٨]
[١] رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن الحلية وم.
[٢] بالأصل «بقطاع» والمثبت عن الحلية وفي م : لعصا.
[٣] إعجامها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت عن م ، وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ٧ / ٣٠٨ (١٠١).
[٤] الزيادة عن مختصر ابن منظور ٤ / ٦٠.
[٥] مختصر ابن منظور ٤ / ٦٠.
[٦] حلية الأولياء ٥ / ٢٤٤ وسير أعلام النبلاء ٦ / ٣٢٤.
[٧] ما بين الرقمين بالأصل : «نا عبد الرحمن حدثني أبي نا عبد الله بن هانئ نا أبي عن ...» والمثبت عبارة حلية الأولياء.
[٨] ما بين الرقمين بالأصل : «نا عبد الرحمن حدثني أبي نا عبد الله بن هانئ نا أبي عن ...» والمثبت عبارة حلية الأولياء.