تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧ - ٣٢٤ ـ أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية أبو الحسن السلمي النيسابوري المعروف بحمدان
القاسم عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه [١] ، وأبو محمّد الحسن بن محمّد بن جابر ، وجعفر بن محمّد بن موسى الحافظ ، وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد الحيري ، وأبو العباس السرّاج وأبو عبد الرّحمن النّسائي ، والحسين بن محمّد بن زياد النيسابوري القبّاني [٢].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المقرئ ، أنا محمّد بن عبد الله الجوزقي ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن حفص الحيري ، نا أحمد بن يوسف السّلمي ، نا محمّد بن المبارك الصّوري ، نا يحيى بن حمزة ، نا عبد الرّحمن بن جابر أن عمير بن هانئ حدّثه : أنه سمع معاوية وهو على المنبر يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «لا تزال طائفة من أمّتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» [١٤٢٦].
أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت محمّد بن البغدادي قالت : أنا سعيد بن أحمد العيّار [٣] ، أنا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن أحمد الخفّاف ، نا أبو حامد أحمد بن محمّد بن الحسن بن الشّرقي [٤] ، نا أحمد بن يوسف السّلمي ، ومحمّد بن عقيل ، وأحمد بن حفص ، قالوا : نا حفص هو ـ ابن عبد الله ـ حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة بن الحجاج ، عن قتادة ، عن أنس قال : قال رسول الله ٦ :
«رفعت إلى السّدرة المنتهى ، فإذا أربعة أنهار : نهران ظاهران ، ونهران باطنان ، وأمّا الظاهران فالنيل والفرات ، وأمّا الباطنان فنهران في الجنة ، وأتيت بثلاثة أقداح : قدح فيه لبن ، وقدح فيه عسل ، وقدح فيه خمر ، فأخذت الذي فيه اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة أنت وأمّتك» [٥] [١٤٢٧].
[١] بالأصل «باكويه» خطأ والصواب عن ابن العديم ٣ / ١٢٦٦ وسير أعلام النبلاء ١٥ / ٢٩٠ والضبط عن التبصير ١ / ٥٧.
[٢] بالأصل «القباتي» وفي ابن العديم : «القتابي» وفيهما تحريف والصواب ما أثبت عن الأنساب ، والضبط عنه ، وهذه النسبة إلى القبان الذي يوزن به. وذكره باسم : الحسين بن محمد بن محمد بن زياد.
[٣] رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن سير أعلام النبلاء ١٨ / ٨٦ وفي ابن العديم : «سعد بن أحمد العبار» تحريف.
[٤] هذه النسبة إلى الجانب الشرقي من نيسابور ، فالذي كان يسكن هذا الجانب نسب إليه (انظر الأنساب).
[٥] جامع الأصول لابن الأثير ٣ / ٥٠٦ وابن العديم ٣ / ١٢٦٣ ـ ١٣٦٤ ومختصر ابن منظور ٣ / ٣٢٩.