تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٧ - ٣٦٥ ـ إبراهيم بن أدهم بن منصور بن يزيد بن جابر أبو إسحاق التميمي ، ويقال العجلي الزاهد
أدهم يتمثل بأبيات من الشعر :
| رأيت الذنوب تميت القلوب | ويتبعها الذل ادمانها | |
| وترك الذنوب حياة القلوب | والخير للنفس عصيانها | |
| وما أهلك الدين إلّا الملوك | وأحبار سوء ورهبانها | |
| وباعوا النفوس فلم يربحوا | ولم تغل بالبيع أثمانها | |
| لقد وقع القوم في جيفة | يبين للعاقل أنتانها |
كذا قال والصواب : تبين لذي العقل أبيانها.
أخبرنا أبو السّعادات المتوكلي ، قال : أنا وأبو محمّد السّلمي ، نا أبو بكر الخطيب ، نا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن رزق ، ـ إملاء ـ نا أبو محمّد جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي [١] ح.
وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا جعفر بن محمّد الخواص ، حدّثني إبراهيم بن منصور المنصوري ـ زاد ابن رزق : مولى منصور بن المهتدي ـ.
حدّثني إبراهيم بن بشار الصّوفي ـ زاد ابن رزق : الخراساني ـ خادم إبراهيم بن أدهم ثم اتفقا قال : وقف رجل مرة ـ وفي حديث أبي عبد الله الحافظ : كوفي [٢] ـ وقالا على إبراهيم بن أدهم فقال : يا أبا إسحاق لم حجبت القلوب عن الله عزوجل؟ قال : لأنها أحبت ما أبغض الله ، أحبّت الدنيا ومالت إلى دار الغرور واللهو واللعب ، وتركت العمل لدار فيها حياة الأبد ، في نعيم لا يزول ولا ينفذ [٣] ، خالد مخلّد في ملك سرمد لا نفاد له ولا انقطاع.
أخبرنا أبو المظفّر القشيري ، أنا أبي ، أنا محمّد بن الحسين ح.
وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الرّحمن السّلمي ، قال : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت محمّد بن حامد يقول : سمعت
[١] ضبطت عن الأنساب ، تقدم التعليق عليها قريبا.
[٢] في حلية الأولياء ٨ / ١٢ صوفي.
[٣] الحلية : ينفد.