تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢ - ٢٧٤ ـ أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح أبو الحسين الأطرابلسي الشاعر الرّفاء
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، أنا أبو العبّاس بن قبيس ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا عمي أبو علي ، أنشدني علي بن بكر ، أنشدني أبو بكر محمّد بن سهل ، أنشدني بعض أصحابنا :
| أعتقني سوء ما فعلت من الر | قّ فيا بردها على كبدي | |
| فصرت عبد [١] السوء فيك وما | أحسن سوء قبلي إلى أحد |
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، أنا أبو العباس أحمد بن منصور الغسّاني ـ الثقة بحديث ذكره.
سألت أبا الحسن علي بن أحمد بن منصور عن وفاة والده ، فقال : لثمان بقين من شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة ، قال : وفي ذلك الشهر بعينه نزلت الأتراك على دمشق.
قال لنا أبو محمّد الأكفاني : سنة ثمان وستين وأربعمائة فيها توفي أبو العباس أحمد بن منصور بن محمّد الغسّاني الغنمي الفقيه المالكي رضياللهعنه وأرضاه ورحمه ، ليلة الجمعة ودفن يوم الجمعة الحادي والعشرين من شعبان في مقابر باب الصغير. حدّث عن أبي محمّد عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر ، وأبي محمّد عبد الوهّاب بن علي بن نصر المالكي ، وأبي الحسين عبد الوهّاب بن جعفر الميداني ، وأبي الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن يحيى بن ياسر [٢] ، وأبي القاسم عبد العزيز بن الشهرزوري ، وأبي نصر عبد الوهّاب بن عبد الله المرّي وغيرهم ، وكان ثقة متحرّزا ضابطا مشتغلا بالعلم ، مواظبا عليه إلى أن توفي ، ;.
٢٧٤ ـ أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح
أبو الحسين الأطرابلسي الشاعر الرّفّاء [٣]
كان أبوه منير منشدا ، ينشد أشعار العوني في أسواق أطرابلس ، ويغني ، ونشأ أبو
[١] المختصر : عبدا للسوء.
[٢] يعني الجوبري ، المتقدم.
[٣] بغية الطلب لابن العديم ٣ / ١١٥٤ والخريدة ١ / ٧٦ قسم الشام ، الوافي ٨ / ١٩٣ ابن القلانسي ص ٣٢٢ وفيات الأعيان ١ / ١٥٦ الشذرات ٤ / ١٤٦ النجوم الزاهرة ٥ / ٢٩٩ وله شعر كثير في الروضتين لأبي شامة.