تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
عبد الله بن عمر الجعفي ، نا مالك بن إسماعيل ، قالا : نا إسرائيل بن يونس ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس :
أن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية ، فلطمه العباس ، فجاء قومه فقالوا : والله لنلطمنّه كما لطمه حتى لبسوا السّلاح ، فبلغ ذلك رسول الله ٦ ، فصعد المنبر ، فقال : «يا أيها الناس ، أيّ [١] الناس تعلمون أكرم على الله عزوجل؟» قالوا : أنت ، قال : «فإنّ العباس مني وأنا منه ، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا» [٥٦٠١].
انتهى حديث عيسى ـ وزاد المخلّص : فجاء القوم ـ فقالوا : يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك ، فاستغفر لنا ، أحسبه قال : فاستغفر لهم.
قال عيسى : هذا لفظ حديث عبد الرحيم.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا العبّاس بن محمد بن حاتم الدوري ، ومحمد بن جابر ، قالا : نا عبيد الله بن موسى.
ح وأخبرنا أبو القاسم النسيب [٢] وأبو [٣] الحسن بن قبيس ، قالا : أنا وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب [٤] ، أنا محمد بن أحمد بن رزق ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين العكبري الوراق ، نا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ، نا الحارث بن منصور أبو منصور قالا :
نا إسرائيل عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن رجلا ـ زاد الحارث : من الأنصار ـ وقالا : وقع في أب كان للعبّاس ـ وفي حديث الحارث : في أب للعباس ـ في الجاهلية ، فلطمه العبّاس ، فجاء قومه فقالوا : والله لنلطمنّه كما لطمه ، حتى لبسوا ـ وقال الحارث : ولبسوا ـ السّلاح ، فبلغ رسول الله ٦ ذلك ، فصعد المنبر فقال : «أيّها الناس ، أيّ أهل الأرض أكرمه ـ وفي حديث الخرائطي ـ تعلمون أكرم ـ على الله تعالى؟» قالوا : أنت ، قال : «فإن العبّاس مني وأنا منه ، فلا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا الأحياء
[١] في سير الأعلام ٢ / ٨٨ أي أهل الأرض أكرم على الله.
[٢] «أبو القاسم النسيب» سقطت من الأصل واستدركت على هامشه وبجانبه كلمة صح.
[٣] سقطت من الأصل واستدركت عن م.
[٤] الخبر في تاريخ بغداد ٤ / ١٠١ ضمن ترجمة أحمد بن الحسين ، أبي بكر العكبري الورّاق.