تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨ - ٣٠٦٢ ـ عامر بن مسعود أبو سعد ويقال أبو سعيد الزرقي صاحب رسول الله
في القتلى كعب بن زيد ، قتل يوم الخندق ، قتله عامر بن الطفيل ومن معه من بني عامر وبني سليم.
قال موسى بن عقبة وكان عمرو بن أمية الضّمري في سرح القوم فأخذه عامر بن الطفيل فأعتقه ، وقال له : ارجع إلى صاحبك فحدّثه ، فرجع عمرو إلى رسول الله ٦ فأخبره الخبر ، فقال حسان بن ثابت ، وهو يذكر جوار عامر بن مالك :
| ألا أبلغ ربيعة ذا المساعي | فما أحدثت في الحدثان بعدي | |
| أبوك أبو الفضول أبو براء | وخالك ماجد حكم بن سعد | |
| بني أم البنين ألم يرعكم | وأنتم من ذوائب أهل نجد | |
| تهكّم عامر بأبي براء | ليخفره وما خطأ كعمد |
وكان ثلاثة نفر من سرية المنذر بن عمرو ، تخلفوا على ضالّة يبغونها ، فإذا الطير يرميهم بالعلق ، فقالوا : قتل والله أصحابنا ، إنّا لنعلم ما كانوا ليقتلوا عامرا أو بني سليم وهو النّديّ ، ولكن إخواننا هم الذين قتلوا ، فما ذا تأمرون ، قال أحدهم : أما أنا فلا أرغب بنفسي عنهم ، فانطلق نحوهم فقتل ، وأما الآخران فأقبلا إلى رسول الله ٦ فلما كان ببعض الطريق لقيا رجلين من بني كلاب كافرين قد كانا وصلا إلى رسول الله ٦ بعهد ، فنزلا منزلا واحدا ، فلما نام الكلابيان قتلاهما ولم يعلما أنّ لهما عهدا من رسول الله ٦.
٣٠٦١ ـ عامر بن مالك ذو القصّة [١] الجرشي من بني الجريش
ابن كعب بن ربيعة بن عامر
ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
وفد على عبد الملك بن مروان ، وفاخر زفر بن الحارث الكلابي عنده.
٣٠٦٢ ـ عامر بن مسعود
أبو سعد ـ ويقال : أبو سعيد ـ الزرقي [٢] صاحب رسول الله ٦
ويقال : لا صحبة له. سكن دمشق ، وروى عن النبي ٦ وعن عائشة.
[١] عن م ، وبالأصل : ذو العصة.
[٢] ترجمته في تهذيب الكمال ٢١ رقم ٧٩٩٠ وتهذيب التهذيب ١٢ / ١١٠ والإصابة ٤ / ٨٦ وأسد الغابة