تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٥ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
يحثوه على رأسه ، ويدعو بالويل والثبور فأضحكني ما رأيت من جزعه» [٥٦٩٥].
وأنبأناه أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحداد قالا : أنا أبو نعيم ، نا أبو بكر بن خلّاد ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا عبد العزيز بن أبان ، نا عبد القاهر بن السّري ، نا عبد الله بن كنانة بن العباس بن مرداس ، عن أبيه ، عن جده فذكر الحديث.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنا أبو الحسن العتيقي.
ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا الحسين [١] بن جعفر ، قالا : نا الوليد بن بكر ، أنا أبو الحسن الهاشمي ، نا أبو مسلم العجلي ، حدّثني أبي قال : وكان [٢] كثيرا مما يسأل ـ يعني أبا الوليد الطيالسي ـ عن حديث عباس بن مرداس أن رسول الله ٦ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة.
وهو غريب ، وليس يروى عن عباس بن مرداس سوى هذا الحديث ، وكان إذا سألوه عنه قال : أي شيء ليس عندي سوى هذا الحديث.
وقد روى العبّاس غيره فذلك ما.
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، نا عبيد الله بن عبد الرّحمن ، نا زكريا بن يحيى المنقري ، نا الأصمعي ، نا نائل بن مطرّف بن العبّاس بن مرداس السّلمي ، عن أبيه ، عن جده العبّاس.
أنه أتى النبي ٦ فطلب إليه أن يحفره ركية [٣] بالدّثينة [٤] فأحفره إياها على أنه ليس له منها إلّا فضل ابن السبيل.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو صادق محمّد بن أحمد بن جعفر ، أنا أحمد بن محمّد بن زنجويه ، أنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : نائل بن
[١] في م : الحسن بن جعفر.
[٢] في م : كان.
[٣] الركية : البئر العميقة.
[٤] بالأصل وم : «الدثنية» والمثبت عن ياقوت ، وفيه نقلا عن الزمخشري : الدثينة والدفينة : منزل لبني سليم (معجم البلدان).