تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤٨ - ٣١٢٧ ـ العباس بن الوليد بن عمرو بن الدرفس الغساني
| كقول المرء عمرو في القوافي | أريد حياته ويريد قتلي [١] |
وقال لزوجته أم سعيد ـ يعني بنت سعيد بن عثمان بن عفان ـ فطلّقها فندم [٢] :
| أسعدة هل إليك لنا سبيل | وهل حتى القيامة من تلاق | |
| بلى ولعلّ دارك أن تؤاتي | بموت من حليلك أو فراق | |
| فأرجع شامتا وتقرّ عيني | ويشعب صدعنا بعد انشقاق [٣] |
وقد ذكرت في ترجمة إبراهيم بن محمّد الإمام أن العباس بن الوليد مات في سجن مروان بن محمّد بحرّان.
٣١٢٧ ـ العبّاس بن الوليد بن عمرو بن الدّرفس الغسّاني
حكى عن أبيه ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر.
حكى عنه ابنه أبو عبد الرّحمن بن محمّد بن العبّاس.
قرأت بخط أبي محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن صابر ، فيما ذكر أنه وجد بخط أبي الحسين الرازي ، أخبرني أبو العبّاس الوليد بن محمّد بن العبّاس بن الوليد بن الدّرفس الغسّاني ، أنا أبي ، حدّثني أبي ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس [٤] قال : أشرف عيسى بن مريم عليه الصلاة والسّلام من جبل البضيع ـ يعني جبل الكسوة ـ فأشرف على الغوطة ، فلما رآها قال عيسى : إن [٥] للغوطة أن يعجز الغنيّ أن يجمع فيها كنزا ، فلن يعجز المسكين أن يشبع فيها خبزا ، قال سعيد بن عبد العزيز : فليس يموت أحد في الغوطة من الجوع [٦].
[١] هذا البيت ملفق من بيتين في معجم الشعراء :
| كقول المرء عمرو في القوافي | لقيس حين خالف كل عدل | |
| عذيري من خليل من مراد | أريد حياءه ويريد قتلي |
[٢] الأبيات في معجم الشعراء ص ٢٦٤.
[٣] في معجم الشعراء : بعد اشتياق.
[٤] في م : حليس ، خطا.
[٥] في م : قال عيسى للغوطة.
[٦] تكررت ترجمته في م.