تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٠ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
فقال النبي ٦ : «امض ومعك جبريل وميكائيل» ، فمضى فاحتملهما ووضعهما بين يدي رسول الله ٦ ـ وفي حديث يوسف : فاحتملهما حتى وضعهما بين يدي النبي ٦.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، نا أبو حامد الأزهري ، أنا الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي ، أنا عبد الله بن محمّد بن مسلم الإسفرايني ، نا أبو بكر إسماعيل بن صالح الحلواني ، نا عمر بن أيوب بن أبي عمرو بن نعيم بن مكرم بن ثعلبة بن جرير بن عمرو بن عبد الله ، حدّثني عبد الله بن نافع ، عن مالك بن أنس ، عن محمّد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله قال :
لقد بعث رسول الله ٦ يوم الطائف حنظلة بن الربيع إلى أهل الطائف يكلّمهم فاحتملوه ليدخلوه حصنهم فقال رسول الله ٦ : «من لهؤلاء وله مثل أجر غزاتنا هذه»؟ فلم يقم إلّا العبّاس بن عبد المطلب حتى أدركه في أيديهم ، قد كادوا أن يدخلوه الحصن ، فاحتضنه العباس وكان رجلا شديدا فاختطفه من أيديهم وأمطروا على العبّاس الحجارة من الحصن ، فجعل النبي ٦ يدعوا له حتى انتهى به إلى النبي ٦.
كتب إليّ أبو عبد الله بن الخطاب ، أنا أبو الفضل السّعدي ، أنا أبو عبد الله بن بطة العكبري ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدّثني سعيد بن يحيى الأموي ، حدّثني أبو عبد الرّحمن الكوفي ، نا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، نا عمرو بن محمّد ، عن الشعبي ، عن أبي هيّاج ، عن أبيه [١] أبي سفيان بن الحارث قال :
اليوم علمت أن العباس سيّد العرب بعد رسول الله ٦ ، وأنّه أعظم الناس منزلة عند رسول الله ٦ حين أخطره قريشا بأصلها ، فقال : لئن قتلوه لا أستبقي منهم أحدا أبدا ، وقال في حمزة رضياللهعنه حين قتل ومثّل به : لئن بقيت لأمثلنّ بثلاثين من قريش ، وقال المكثر : بسبعين.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أحمد بن محمّد بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني إبراهيم بن هانئ ، نا عبد العزيز بن الخطاب ، نا علي بن هاشم ، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ٦ للعبّاس : «ولك يا عمّ من الله حتى ترضى» [٥٦٧٠].
[١] في م : «عن أبيه عن أبي سفيان بن الحارث» خطأ.