تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٢١ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
| وبنو سليم معنقون أمامه | ضربا وطعنا في العدوّ دراكا | |
| يمشون تحت لوائه وكأنهم | أسد العرين [١] أردن ثمّ عراكا | |
| ما ترتجون [٢] من القريب قرابة | إلّا لطاعة ربّهم وهواكا | |
| هذي مشاهدنا التي كانت لنا | معروفة وولّينا مولاكا |
قال : وقال العبّاس أيضا [٣] :
| إمّا تري يا أمّ فروة خيلنا | منها معطلة تقاد وظلّع | |
| أوهى مقارعة الأعادي رمق | فيها نواقد من جراح مع تنبع | |
| فلربّ قائلة كفاها وقعنا | أزم الحروب فسرها [٤] لا يقلع | |
| وفد كوفدكم [٥] الألى عقدوا لنا | سببا بحبل محمّد لا يقطع | |
| وفد أبو قطن حزابة منهم | وأبو العيوف وأوسع المتقنع | |
| والقائد المائة التي وفّى بها | تسع المئين فتم ألف أقرع | |
| جمعت بنو عوف ورهط مخاشن [٦] | ستا وأخلت من خفاف أربع | |
| فهناك إذ نصر النبيّ على [٧] القنا | عقد النبيّ لنا لواء يلمع | |
| فرقا [٨] بزينته وأورث عقده | مجد الحياة وسؤددا [٩] لا ينزع | |
| وغداة نحن مع [١٠] النبيّ جناحه | ببطاح مكة والقنا تتمرغ | |
| كانت إجابتنا لداعي ربّنا | بالحق منّا حاسر ومقنّع | |
| في كل سابغة تخير سردها | داود إذ نسج الجديد وتبّع [١١] |
[١] في م : القرين.
[٢] ابن هشام : يرتجون.
[٣] الأبيات في السيرة لابن هشام ٤ / ١٠٤ ـ ١٠٥.
[٤] في ابن هشام : فسر بها لا يفزع.
[٥] بالأصل : «قد كوقدكم» وفي : «وقد كرفدكم» وفي ابن هشام : لا وفد كالوفد» والمثبت عن المطبوعة.
[٦] بالأصل وم : «محاسن» وفي م : «خفا» والمثبت عن ابن هشام.
[٧] في ابن هشام : بألفنا.
[٨] في ابن هشام : فزنا برايته.
[٩] بالأصل وم : «ور؟؟؟ ه» والمثبت عن ابن هشام ، وفي م : لا يمرع.
[١٠] بالأصل : «مع نحن» وفوق اللفظتين علامتا تقديم وتأخير.
[١١] بالأصل وم : «وتمع» والمثبت عن ابن هشام.