تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٥ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
في العبّاس فإنه بقية آبائي» [٥٦٣١].
قال الطّبراني : لا يروى هذا الحديث عن الحسن بن علي إلّا بهذا الإسناد.
أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن داود المغربي ، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز بن علي بن عمر بن أبي حامد البغدادي ، قالا : أنا أبو نصر الزينبي ، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف بن محمد بن زنبور الوراق ، نا أبو محمد بن صاعد ، نا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، نا محمد بن عون أبو عون الزيادي ، نا محمد بن ذكوان ، نا منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود.
أن النبي ٦ بعث عمر على الصّدقة ساعيا وأمره أن يقبضها من أهلها ويضعها في حقها ، وأن عمر أتى العباس فأغلط له ، فقال له النبي ٦ : «عمّ الرجل صنو أبيه ، وإنّا تعجّلنا صدقة العباس» [٥٦٣٢].
أخبرنا أبو البركات يحيى بن عبد الرحمن بن حبيش الفارقي ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما [١] ، قالوا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى قال : قرئ علي أبي الحسن محمد بن نوح الجنديسابوري ، وأنا أسمع ، قيل له : حدّثكم علي بن حرب ، نا إسحاق بن حيّوية [٢] أبو يزيد العطار ، نا ثمامة بن عبيدة أبو خليفة ، نا عبد الله أبو عبد الرّحمن ، عن أبيه [٣] ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال :
بعث رسول الله ٦ عمر بن الخطاب ساعيا على الصّدقة ، فأول من لقيه العبّاس بن عبد المطلب ، فقال له : يا أبا الفضل هلمّ صدقة مالك ، فقال له : كيت وكيت ، وأغلظ [٤] له في القول ، فقال له عمر : أما والله لو لا الله ومنزلتك من رسول الله ٦ لكافيتك ببعض ما كان منك ، فافترقا ، وأخذ هذا في طريق وهذا في طريق ، فجاء عمر حتى دخل على علي بن أبي طالب فقال له : يا أبا الحسن إن رسول الله ٦ بعثني ساعيا على الصّدقة ، فأول من لقيت عمّك العبّاس بن عبد المطلب
[١] عن م وبالأصل : صوما.
[٢] كذا رسمها بالأصل وم ، وفي المطبوعة : جبرية.
[٣] «عن أبيه» سقط من المطبوعة.
[٤] في المطبوعة : كيت وكيت ، وأنبه وأغلط له.