تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧ - ٣٠٦٤ ـ عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن خميس ابن حدي بن سعد بن ليس بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ابن خزيمة أبو الطفيل الكناني
العبّاس النّهاوندي ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل البخاري ، قال : وقال عبد الصمد ، وقرّة بن سليمان ، نا مهدى بن عمران البصري ـ وهو الحنفي ـ سمع أبا الطّفيل يقول : انطلق النبي ٦ في نفر فيهم : عبد الله بن مسعود فأتى دارا قال أبو الطّفيل : رأيت النبي ٦ وأنا غلام في إزار.
قال : وحدّثني عمرو بن علي ، نا قرّة بن سليمان أبو سليمان [١] الأزدي البصري ، نا مهدي بن عمران البصري قال : سمعت أبا الطّفيل قال : رأيت النبي ٦ وأنا غلام في إزار.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا عمرو بن خالد ، نا النضر بن عربي قال :
كنت بمكة ، فرأيت الناس مجتمعين على رجل ، فقلت : من هذا؟ فقالوا : هذا صاحب رسول الله ٦ ، هذا عامر بن واثلة وعليه إزار ورداء ، فمسست جلده فكان ألين شيء.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو عبد الله البلخي ، قالا : أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، وثابت بن بندار بن إبراهيم ، قالا : أنا الحسين بن جعفر ـ زاد ابن الطّيّوري :
وابن عمه محمّد بن الحسن قالا : ـ أنا الوليد بن بكر ، أنا علي بن أحمد بن زكريا ، أنا صالح بن أحمد ، حدّثني أبي [٢] قال : أبو الطّفيل عامر بن واثلة مكي ثقة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة ، أنا أبو عمرو الفارسي ، أنا أبو أحمد بن عدي قال : عامر بن واثلة : أبو الطّفيل وله صحبة من رسول الله ٦ ، وقد روى عن رسول الله ٦ قريب من عشرين حديثا ، ولو ذكرت لأبي الطّفيل ما رواه هو عن رسول الله ٦ لطال الكتاب ، وأبو الطّفيل أشهر من ذلك [٣] ، وله عن رسول الله ٦ نحو عشرين حديثا ، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعليّ بن أبي
[١] «أبو سليمان» سقط من م.
[٢] تاريخ الثقات للعجلي ص ٢٤٥.
[٣] في المطبوعة : ذاك.