تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥ - ٣٠٦٤ ـ عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن خميس ابن حدي بن سعد بن ليس بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ابن خزيمة أبو الطفيل الكناني
أخبرنا أبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا عمرو بن الضحاك ـ زاد ابن حمدان : بن مخلد : نا أبي ، نا جعفر بن يحيى بن ثوبان ، نا عمارة بن ثوبان :
أن أبا الطفيل أخبره أن النبي ٦ كان بالجعرانة [١] يقسم لحما ، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير ، قال : فأقبلت امرأة بدوية ، فلما دنت من النبي ٦ بسط لها رداءه ، فجلست عليه ، فسألت : من هذه؟ قالوا : أمّه التي أرضعته ، وسقط من حديث ابن حمدان : نا أبي ، ولا بدّ منه ، وقال : حفص ، وهو تصحيف : إنما جعفر بن يحيى.
أخبرناه أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السّلمي ، نا أبو مسلم ، نا أبو عاصم ، نا جعفر بن يحيى بن ثوبان ، أخبرني عمي عمارة بن ثوبان.
أن أبا الطفيل أخبره قال : كنت غلاما أحمل عضو البعير ، ورأيت رسول الله ٦ يقسم لحما بالجعرانة ، قال : فجاءته امرأة فبسط لها رداءه ، فقلت : من هذه؟ قالوا : أمّه التي أرضعته.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٢] ، حدّثني أبي ، نا وكيع ، نا معروف المكي قال : سمعت أبا الطفيل عامر بن واثلة قال : رأيت النبي ٦ وأنا غلام شاب يطوف بالبيت على راحلته يستلم الحجر بمحجنه [٣].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري [٤] ، أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن
[١] الجعرانة : ماء بين الطائف ومكة نزلها النبي ٦ لما قسم غنائم هوازن ، مرجعه من غزاة حنين (ياقوت).
[٢] مسند الإمام أحمد ط دار الفكر ٩ / ٢٠٩ رقم ٢٣٨٥٩.
[٣] المحجن : العصا المعوجة الرأس ، (انظر اللسان).
[٤] في المطبوعة : أبو المظفر القشيري.