تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٧ - ٣١٢١ ـ العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة ، ويقال جارية ابن عبد بن عباس ويقال عيسى ، ويقال عبس ، ويقال عبد عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان ، ويقال ابن مرداس ابن أبي عامر بن حارثة بن عبس بن رفاعة ، ويقال في نسبه غير ذلك أبو الهيثم السلمي
| سفعا تجلّل [١] من سوآتها حضن | وسال ذو شوغر [٢] منها وسلوان | |
| ليست بأطيب مما يشوي حذف | إذ قال كل سوى العين حرفان [٣] | |
| ولا هوازن [٤] قوما غير أن بهم | داء اليماني إن لم يغدروا خانوا | |
| فيهم أخي لو وفوا أو برّ عهدهم | ولو نهكناهم بالطعن قد لانوا | |
| أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها | مني رسالة نصح فيه تبيان | |
| إنّي أظنّ رسول الله صابحكم [٥] | جيشا له في فضاء الأرض أركان | |
| فيهم سليم أخوكم غير تارككم | والمسلمون عباد الله مثلال [٦] | |
| وفي عضادته اليمنى بنو أسد | والأخريان [٧] بنو عبس وذبيان | |
| تكاد ترجف منه الأرض رهبته | وفي مقدّمه أوس وعثمان |
قال العطاردي : وهم مزينة [٨].
قال : ونا يونس عن ابن إسحاق ، قال : فقال العبّاس بن مرداس يذكر قارب بن الأسود ، وفراره عن بني أبيه [٩] وقومه وذا الخمار [١٠] وحبسه قومه فقال [١١] :
| ألا من مبلغ عني ثقيفا | وسوف ـ إخال ـ يأتيها الخبير | |
| وعروة إنّما هذا جواب | وقول غير قولكم يسير | |
| بأن محمدا لله عبد | نبي لا يضلّ ولا يجور |
[١] عن م وبالأصل : «تحلل» وفي السيرة : «شنعاء جلل».
[٢] بالأصل وم : «وسال واستوعرا منها وسلون» والمثبت عن سيرة ابن هشام.
[٣] كذا عجزه بالأصل وم ، وفي ابن هشام :
إذ قال كل شواء العير جوفان
[٤] ابن هشام : وفي هوازن قوم.
[٥] عن م وابن هشام ، وفي الأصل : صاحبكم.
[٦] في السيرة : غسان.
[٧] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة وابن هشام : والأجريان.
[٨] يعني أوس وعثمان ، وهما قبيلا مزينة ، قاله ابن إسحاق.
[٩] وكانت راية الأحلاف يوم حنين مع قارب بن الأسود ، فلما انهزم الناس اسند رايته إلى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف.
[١٠] واسمه : عوف بن الربيع.
[١١] الخبر والشعر في سيرة ابن هشام ٤ / ٩٣ ـ ٩٤.