تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٦ - ٣٠٥٣ ـ عامر بن عبد الله بن قيس أبو بردة بن أبي موس الأشعري ويقال اسمه الحارث ، ويقال اسمه كنيته
فلما [١] حدّث بحديث عن النبي ٦ قمت فكتبته ، ففطن لي ، فقال : أتكتب كلما أحدّث به؟ قلت : نعم ، قال : اذهب فجىء بكتابك ، فجمعه فدعا بماء فغسله [٢] فيه.
أخبرنا أبو الفضل الفضيلي [٣] ، أنا أحمد بن محمد [٤] ، أنا علي بن أحمد بن محمد بن الحسن ، نا الهيثم بن كليب ، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني رجاء بن سلمة بن رجاء ، حدثني أبي ، نا قيس بن الربيع ، عن أبي حصين قال : لما قدم الحجّاج العراق استعمل عبد الرحمن بن أبي ليلى على القضاء قال : ثم عزله واستعمل أبا بردة بن أبي موسى وأقعد معه سعيد بن جبير.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، أنا الحسين بن جعفر بن محمّد ، وابن عمه محمّد بن الحسن.
ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا الحسين بن جعفر ، قالا : أنا الوليد بن بكر ، نا علي بن أحمد بن زكريا ، نا صالح بن أحمد قال : قال أبي [٥] : أبو بردة بن أبي موسى الأشعري كوفي ثقة ، كان على قضاء الكوفة ، ولي بعد شريح ، وكان كاتبه سعيد بن جبير.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد ، أنا أبو منصور النهاوندي ، أنا أبو العبّاس النهاوندي ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل البخاري ، حدّثني عمرو ، نا أبو داود ، عن سليمان بن معاذ ، عن أبي إسحاق قال : كان أبو بردة على قضاء الكوفة فعزله الحجّاج وجعل أخاه مكانه [٦].
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [٧] : لمّا اجتمع الناس على عبد الملك عند
[١] في م : «فكلما حدث» وفي المطبوعة : فكلما حدّثت.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : يغسله.
[٣] في م : «الفضلي» خطأ ، واسمه : محمد بن إسماعيل بن الفضيل الأنصاري الفضيلي الهروي (انظر الأنساب) وترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ٦٤.
[٤] في م : أحمد بن محمد بن محمد.
[٥] تاريخ الثقات للعجلي ص ٤٩١.
[٦] الخبر في التاريخ الكبير للبخاري ٧ / ٤٤٧.
[٧] انظر تاريخ خليفة بن خياط ص ٢٩٦ في ذكر القضاة أيام عبد الملك.