تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦ - ٣٠٦٧ ـ عايذ الله بن عبد الله ويقال عبد الله بن إدريس بن عائذ ابن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين أبو إدريس الخولاني
المعدّل ، أنا أبو الميمون البجلي ، نا أبو زرعة ، حدّثني محمّد ، عن ابن عيينة ، عن الزهري.
ح وحدّثني عبيد الله بن النضر ، نا عبد الرّزّاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني.
قال : لقيت أبا الدرداء ووعيت عنه [١] ، ولقيت حذيفة بن اليمان وفاتني معاذ بن جبل.
قال معمر : ولكن حدّثني عنه يزيد بن عميرة.
قال أبو زرعة : فأمّا الرواية التي يوجب [٢] لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجا وأوثقها حاملا فيريد بن أبي مريم.
حدّثنا محمّد بن المبارك ، نا الوليد بن مسلم ، عن يزيد بن أبي مريم ، عن أبي إدريس قال : جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي فلما انصرف من الصلاة قلت : إني أحبك لله قال : فأدناني منه ثم قال : إنك لتحبني لله ، قلت : نعم أني لأحبك لله ، قال : فإني لأحبك لله ، قال : فإني سمعت رسول الله ٦ يقول : «المتحابّون في الله [في][٣] ظل عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظله» [٥٥٣٣].
قال : وحدّثني سليمان ، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبي إدريس الخولاني.
وقال هشام عن صدقة ، عن ابن جابر ، عن عطاء الخراساني قال : سمعت أبا إدريس فذكر نحوه.
قال أبو زرعة : أبو إدريس الخولاني يروي عن أبي مسلم الخولاني ، ويروي عن عبد الرّحمن بن غنم الأشعري ، كلاهما قد يحدّث [٤] بهذا الحديث [٥] عن معاذ ،
[١] بعدها في المطبوعة : «ولقيت عبادة بن الصامت ووعيت عنه ، ولقيت شداد بن أوس ووعيت عنه» وقد سقطت العبارة من الأصل وم.
[٢] في المطبوعة : توجب.
[٣] سقطت من الأصل ، والزيادة عن م.
[٤] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : تحدث.
[٥] لفظتا «بهذا الحديث» سقطتا من م.