تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩ - ٣٠٥٢ ـ عامر بن عبد الله المعروف بابن عبد قيس بن ناشب ابن أسامة بن حذيفة بن معاوية بن شيطان بن معاوية ابن أسعد بن جون بن العنبر بن عمرو بن تميم بن مر ابن أد بن طابخة أبو عبد الله ، ويقال أبو عمرو العنبري البصري الزاهد
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، نا يحيى بن محمد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله ، أنا مجالد ، عن عنبسة بن سعيد قال : قيل لعامر بن عبد قيس : إنّ الجنة تدرك بدون ما تصنع وتتّقى النار بدون ما تصنع ، فقال : إن استطعت أن لا أدخل النار إلّا بعد جهدي.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أحمد بن الحسين ، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ، نا أحمد بن سليمان ، نا معاذ بن المثنّى ، نا عبد الله بن سوّار ، نا حمّاد ، نا ـ وفي رواية زاهر ـ أخبرنا ـ ثابت البناني أن عامر بن عبد الله قال لابني عم له : فوّضا أمركما إلى الله تسريحا.
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الطّهراني ، وأبو عمرو بن منده ، قالا : أنا الحسن بن محمد بن أحمد ، أنا أحمد بن محمد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني ابن أبي مريم علي ، عن محمد بن الحسين ، نا شعيب [١] بن محرز ، نا سهيل أخو حزم قال : بلغني عن عامر بن عبد قيس أنه كان يقول : لقد أحببت الله حبا سهّل عليّ كلّ مصيبة ورضّاني بكل قضية ، فما أبالي مع حبي إياه ، ما أصبحت ، عليه وما أمسيت.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمد بن العباس [نا][٢] يحيى بن محمد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا عبد الله ، أنا معمر ، حدثني محمد بن واسع ، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشّخّير ، أنا ابن أخي عامر.
أن عامر بن عبد قيس كان يأخذ عطاءه فيجعله في طرف ثوبه فلا يلقاه أحد من المساكين إلّا أعطاه ، فإذا دخل بيته رمى به إليهم ، فيعدّونها ، فيجدونها سواء كما أعطيها.
أخبرناه أبو غالب محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الصّيقلي ، أنا أبو الفتح المظفّر بن حمزة بن محمد الجرجاني ، أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنا
[١] كذا بالأصل وم ، شعيب بالباء ، وفي المطبوعة : «شعيت بن محرز» وهو الصواب : انظر ميزان الاعتدال ٢ / ٢٧٨.
[٢] سقطت من الأصل واستدركت عن م.