تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٥ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
ـ وقال الحارث : أحياءنا ـ» فجاء القوم فقالوا : يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك ، فاستغفر لنا.
وأخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، نا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد [١] بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا حجين بن المثنى ، نا إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس.
أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية ، فلطمه العبّاس ، فجاء قومه فقالوا : والله لنلطمنّه كما لطمه ، فلبسوا السلاح ، فبلغ ذلك رسول الله ٦ فصعد المنبر فقال : «أيها الناس ، أيّ أهل الأرض أكرم على الله؟» قالوا : أنت ، قال : «فإنّ العبّاس مني وأنا منه ، ولا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا» ، فجاء القوم فقالوا : يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك.
أخبرنا أبو القاسم المستملي ، أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن ، نا الحسن بن أحمد [٢] المخلدي ـ إملاء ـ أنا علي بن أحمد المحفوظي ، نا أبو صالح أحمد بن منصور المروزي ، نا عبد العزيز بن أبي رزمة ، نا إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس.
أن رجلا ذكر أبا للعباس فنال منه ، فلطمه العباس فاجتمعوا فقالوا : والله لنلطمنّ العبّاس كما لطمه ، فبلغ ذلك رسول الله ٦ ، فخطب فقال : «من أكرم الناس عند الله؟» قالوا : أنت يا رسول الله ، قال : «فإنّ العباس منّي وأنا منه ، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا به الأحياء» [٥٦٠٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، نا عبد الله بن محمد ، حدثني يحيى بن جعفر الواسطي ، نا عبد الوهاب الخفّاف ، نا إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ : «العبّاس منّي وأنا منه ، لا تؤذوا العباس فتؤذوني ، من سبّ العباس فقد سبّني» [٥٦٠٣].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر أحمد بن علي
[١] مسند الإمام أحمد ١ / ٦٤٤ رقم ٢٧٣٤.
[٢] في المطبوعة : الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي.