تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٧ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
فنظرت إلى رسول الله ٦ وهو رافع رأسه إلى السماء يقول : «اللهمّ استر العبّاس وولد العبّاس من النار» [٥٦٠٧].
أخبرنا أبو محمد السّلمي ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا الحسن بن جرير الصّوري الزّنبقي ، نا إبراهيم بن حمزة الزبيري ، نا إسماعيل بن قيس بن سعد الأنصاري ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : كنت مع رسول الله ٦ في سفر زمان القيظ إذ نزل.
ح وأخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي ، أنا أبو القاسم الخليلي ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب الشاشي ، نا الحسن بن علي بن عفان ، نا إبراهيم بن حمزة من ولد مصعب بن الزبير ، نا إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، قال :
خرج رسول الله ٦ في زمان القيظ فنزل [١] رسول الله ٦ منزلا فقام يغتسل ، فقام العبّاس بن عبد المطلب يستره بكساء من صوف ـ زاد ابن عفّان : قال سهل : فنظرت إلى رسول الله ٦ من جانب الكساء وهو رافع رأسه ـ وقال الزنبقي : يديه ـ إلى السماء وهو يقول : «اللهمّ استر العبّاس وولد العبّاس من النّار» [٥٦٠٨].
أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمد بن هارون ، نا ابن إسحاق ، نا أبو صالح شعيب بن سلمة ، نا إسماعيل بن قيس ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال :
أقبل النبي ٦ من غزاة له في يوم حارّ فوضع له ماء في جفنة يتبرد به ، فجاء العبّاس فولّاه ظهره وستره بكساء كان عليه ، فلما فرغ قال : «من هذا؟» قال : عمّك العبّاس ، قال : فرفع يديه حتى اطّلعنا عليه من الكساء قال : «سترك الله يا عمّ ، وستر [٢] ذرّيتك من النار» [٥٦٠٩].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلّم الفرضي ، أنا أبو بكر محمد بن
[١] بالأصل : «فنزل إلى رسول الله» والمثبت يوافق عبارة م.
[٢] سقطت اللفظة من م والمطبوعة.