تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠١ - ٣١٠٦ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة أبو الفضل القرشي الهاشمي المكي
غضب استدرّ ، فلما سري عنه قال : «والذي نفسي بيده ، ونفس محمد بيده ، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله عزوجل ولرسوله» ، ثم قال : «يا أيها الناس من آذى العبّاس فقد آذاني ، إنّما عمّ الرجل صنو [١] أبيه» [٥٥٩٤].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، نا عبد العزيز بن أحمد ـ إملاء ـ نا طلحة بن علي بن الصّقر ، نا محمّد بن جعفر القرشي ، نا أبو عبد الله الحسين بن عمر الثقفي ، ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد المطلب بن ربيعة ، قال : قال رسول الله ٦ : «ما بال رجال يؤذوني في العبّاس ، وإنّ عمّ الرجل صنو أبيه».
أخبرناه عاليا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو بكر الخرائطي ، نا علي بن حرب ، نا محمّد بن فضيل ، نا يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، حدّثني عبد المطلب بن ربيعة قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «من آذى العبّاس فقد آذاني ، إنّما عمّ [الرّجل][٢] صنو أبيه».
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس [٣] ، نا وأبو النجم الشّيحي ، أنا أبو بكر الخطيب ، حدّثني عبد العزيز بن علي الوراق ، نا محمّد بن أحمد بن محمّد المفيد ، نا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، قال : قعد أبو بكر بن أبي شيبة في الرصافة يحدّث الناس ، فحدّث أوّل المجلس عن ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، حدّثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال : قال رسول الله ٦ : «احفظوني في العباس ، فإنه بقية آبائي ، وإنّ عمّ الرجل صنو أبيه».
ـ فزاد في لفظه ما ليس في الحديث ، وأبو بكر أبو بكر ، ثم أملّه علينا في المجلس الثاني بطوله لم استغرق [٤] هذا الكلام فيه.
ورواه خالد بن عبد الله الطّحّان ، عن يزيد بن أبي زياد ، فأرسله وأسقط عبد المطلب من إسناده.
[١] الصنو : المثل ، يقال لكل نخلتين طلعتا في منبت واحد : صنوان.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة عن م.
[٣] في م : «وابن سعيد قالا نا وأبو النجم ...».
[٤] في م : يستغرق.