تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٧ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
محمّد بن عائشة ، نا عبد الرّحمن بن حمّاد الطلحي ، نا طلحة بن يحيى بن طلحة.
ح وأخبرنا أبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، نا أبو عبد الله أحمد.
وقال : نا زاهر ، أنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبّار الصّيرفي ـ زاد أبو المظفّر : الشيخ الصالح ببغداد ـ نا عبيد الله ، وفي رواية زاهر : نا ابن عائشة ، وهو عبيد الله بن محمّد بن عائشة ، أنا [١]عبد الرّحمن بن حمّاد بن عمران بن موسى بن طلحة ، نا طلحة بن يحيى بن طلحة ، عن أبيه ، عن طلحة بن عبيد الله قال :
دخلت على رسول الله ٦ ـ وفي حديث الخلّال ـ النبي ٦ ـ وفي يده سفرجلة ، فألقاها إليّ ، أو قال : رمى بها إليّ ، أو قال : «دونكها يا أبا محمّد ، فإنها تحمر [٢] الفؤاد» ـ وفي حديث ابن المقرئ : ثم قال : «دونكها أبا محمّد» ، واللفظ لحديث محمّد بن أيوب [٥٣٤٦].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا عمر بن عبيد الله بن عمر ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا عثمان بن أحمد ، ثنا حنبل بن إسحاق ، حدّثني أبو [٣] عبد الله ، نا معاذ بن هشام ، حدّثني أبي ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب قال : كان أصحاب نبي الله ٦ يتجرون في بحر الشام إلى الروم ، منهم طلحة بن عبيد الله ، وسعيد بن زيد ، قال أبو عبد الله : كان أبو داود حدّثناه عن معاذ ، ثم لقيت معاذا فحدّثني به عن أبيه.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، وأبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي ، نا عبد الله بن محمّد ، نا شيبان ، نا حمّاد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك :
أن [٤] عمر بن الخطاب أقبل يريد الشام فتلقاه طلحة بن عبيد الله ، وأبو عبيدة بن
[١] كذا رسمها بالأصل ، وفي مستدرك الحاكم ٣ / ٣٧٠ «تجمّ الفؤاد» ومثله في مختصر ابن منظور ١١ / ١٩٢ أيضا. وهو الأشبه.
وفي النهاية : «دونكها فإنها تجمّ الفؤاد» أي تريحه ، وقيل تجمعه وتكمل صلاحه ونشاطه.
[٢] بالأصل «أبي».
[٣] بالأصل : «بن» ولعل ما أثبت الصواب.