تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٨ - ٣٠٤١ ـ عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر ابن مالك بن ربيعة بن حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعة ابن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي ابن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أبو عبد الله العنزي ، ثم العدوي حليف نبي عدي بن كعب
الحسين بن بشران ، أنا الحسين بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدّنيا ، نا أبو بكر بن عمر الباهلي ، نا عبد الوهاب الثقفي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد قال : سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول :
قام عامر بن ربيعة يصلّي من الليل ، وذلك حيث شغب الناس في الطعن على عثمان ، فصلّى من الليل ، ثم قام فأتي في منامه ، فقيل له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عبادة ، فقام فصلّى ثم اشتكى ، قال : فما خرج قط إلّا جنازة.
هذا اللفظ لحديث الباهلي.
ورواه سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد :
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد ، أنا أبو منصور محمّد بن الحسن ، نا أحمد بن الحسين بن زنبيل ، أنا عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن ، نا محمّد بن إسماعيل [١] ، أنا إسماعيل ـ يعني ابن أبي أويس ـ حدّثني مالك عن يحيى بن سعيد ، سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة قال :
كان عامر بن ربيعة يصلّي من الليل ، وذلك حين بدأ الناس في الطعن على عثمان ، فأتى ، فقيل له ، [قم][٢] فسل الله أن يعيذك من الفتنة الذي أعاذ منها صالح عباده ، فقام فصلّى ثم اشتكا ، فما خرج قط إلّا جنازة.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أحمد بن محمّد بن سنان ، نا محمّد بن إسحاق الثقفي ، نا سوار بن عبد الله ، نا يحيى القطان ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبد الله بن عامر ، قال : لما نشب الناس في الطعن على عثمان قام أبي يصلّي من الليل ، وقال : اللهمّ قني الفتنة بما وقيت به الصّالحين من عبادك.
قال : فما أخرج إلّا جنازة.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنا أبو نعيم ، نا سليمان بن أحمد ، نا الحسين بن فهم ، نا مصعب بن عبد الله الزّبيري قال : توفي عامر بن ربيعة البدري سنة اثنتين وثلاثين.
[١] «أنا إسماعيل» ليس في م.
[٢] سقطت من الأصل وم والزيادة عن المطبوعة.