تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٦ - ٢٩٩٦ ـ ظالم بن عمرو بن ظالم ، ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ابن يعمر بن حلبس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال عثمان بن عمرو ، ويقال عمرو بن سفيان ، ويقال عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري
محمّد بن أحمد البغدادي ، أنا محمّد بن القاسم الأنباري ، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق ، نا سليمان ، ثنا أبو هلال ، عن قتادة ، قال : قال أبو الأسود : إني لأحد للحسن عمرا كعمر اللحم.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن محمّد بن النّقّور ، وعبد الباقي بن محمّد بن غالب ، قالا : أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، نا عبيد الله بن عبد الرّحمن السكري ، ثنا زكريا بن يحيى المنقري ، نا الأصمعي ، نا سلمة بن بلال ، عن أبي رجاء العطاردي ، قال :
استقضى عبد الله بن عباس حميرة بن بيري بعد عبد الرّحمن بن يزيد ، ثم استقضى بعد عميرة أبا الأسود الدّيلي لمّا خرج عبد الله بن عباس إلى عليّ خرج معه أبو الأسود الدّيلي ، فاستقضى ابن عباس مكانه الحارث بن عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شعيثة [١] بن الهزم [٢] بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة ، ثم قدم ابن عباس فأقرّ الحارث على القضاء واستخلف ، وكان ابن عباس كلما خرج عن البصرة استخلف أبا الأسود.
قال الأصمعي : وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن نباتة [٣] بن عدي بن الدّيل بن بكر بن كنانة ، كذا فيه ، والصواب نفاثة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [٤] ، أنا عبيد بن مجالد وغيره ، قال : أقام علي بعد وقعة الجمل بالبصرة خمسين ليلة ، ثم أقبل إلى الكوفة واستخلف عبد الله بن عباس على البصرة ، فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى سار إلى صفين ، فاستخلف أبا الأسود الدّيلي على الصّلاة بالبصرة ، واستخلف زيادا على الخراج ، وبيت المال ، والديات ، فلم يزالا على البصرة حتى قدم من صفين ، فرجع ابن عباس إلى البصرة.
[١] إعجامها مضطرب بالأصل والمثبت عن جمهرة ابن حزم ص ٢٧٤.
[٢] تقرأ بالأصل : «الهدم» والمثبت عن ابن حزم.
[٣] كذا ، وسينبه المصنف إلى الصواب : نفاثة.
[٤] طبقات ابن سعد ٧ / ٩٩.