تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧١ - ٢٩٩٢ ـ طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان ابن فقعس بن ظريف بن عمرو بن قعين بن ثعلبة ابن الحارث بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي الفقعسي
أخبرنا أبو علي بن أشليها ، وابنه أبو الحسن علي ، قالا : أنبأ أبو الفضل بن الفرات ، أنا عبد الرّحمن بن عثمان ، أنا علي بن يعقوب ، أنا أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن عائذ ، أنا الوليد بن محمّد بن محمّد بن مسلم الزهري ، قال : فلما غلبت [١] الحق طليحة ترحّل ثم أسلم وأهلّ بعمرة ، فركب يسير في الناس آمنا حتى مرّ بأبي بكر بالمدينة ثم نفذ إلى مكة فقضى عمرته.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ـ ونقلته من خطه ـ ثنا أبو بكر أحمد بن علي ـ لفظا ـ أنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عثمان بن السّواق ، أنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن بن سفيان النحوي ، نا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، أنا محمّد بن عمر الواقدي ، قال : قالوا : ثم هرب ـ يعني طليحة ـ حتى قدم الشام فأقام عند بني جفنة الغسانيين حتى فتح الله أجنادين ، وتوفي أبو بكر ، ثم خرج محرما بالحجّ فقدم في خلافة عمر مكة ، فلما رآه عمر قال : يا طليحة لا أحبك بعد قتلك الرجلين الصالحين عكّاشة وثابت بن أقرم ، فقال : يا أمير المؤمنين رجلين أكرمهما الله بيدي ، ولم يهني بأيديهما ، وما كل النبوت تنبت على الحب ، ولكن صفحة جميلة ، فإن الناس يتصافحون على السّنان ، وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ولم يغمص عليه في إسلامه.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنا عبد الملك بن محمّد ، نا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان ، نا محمّد بن إسحاق السّمري ، حدّثني أبي عن الحكم بن هشام ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : قال عمر بن الخطاب لطليحة [٢] بن خويلد الأسدي : قتلت عكّاشة بن محصن الأسدي لا يحبك قلبي أبدا ، قال : يا أمير المؤمنين فمعاشرة جميلة ، فإن الناس يتعاشرون على البغضاء [٣] ، رواه أبو نعيم عن ابن الصّواف ، فقال السّمري من ولد سمرة.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الفضل بن البقّال ، أنا أبو
[١] كذا بالأصل.
[٢] بالأصل : لطلحة.
[٣] انظر الإصابة ٢ / ٢٣٤ وأسد الغابة ٢ / ٤٧٧ والوافي بالوفيات ١٦ / ٤٩٦.