تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
ـ يعني عرق النّسا ـ وشلّت إصبعه ، وسائر الجراح في سائر جسده ، وقد غلبه الغشي ورسول الله ٦ مكسورة رباعيتاه ، مشجوج [١] في وجهه قد علاه الغشي ، وطلحة محتملة يرجع به القهقرى كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه حتى أسنده إلى الشّعب.
كتب إليّ أبو محمّد عبد الجبّار بن محمّد بن أحمد ، وحدّثنا أبو الحسن علي بن سليمان المرادي ، أنبأ أبو بكر البيهقي ـ قراءة عليه ـ أنبأ أبو علي الرودباري ، أنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي ، أنا أبو حاتم الرازي ، نا محمّد بن عبد الرّحمن الجعفي ، أنا أبو أسامة ، عن موسى بن عبيد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ، عن موسى بن طلحة ، قال : قال طلحة : لقد خرجت مع رسول الله ٦ في جسدي كلّه حتى لقد خرجت في ذكري.
أنبأنا أبو سعد المطرّز ، وأبو علي الحدّاد ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا أبو حامد أحمد بن محمّد بن جبلة ، نا محمّد بن إسحاق ، نا محمّد بن سهل بن زنجلة ، ثنا أبي صالح الخراساني ، نا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة ، حدّثني أبي ، عن جدي عن أخته أم إسحاق بنت طلحة قالت : لقد سمعت أبي وهو يقول : لقد عقرت يوم أحد في جميع جسدي حتى في ذكري.
أنبأنا أبو علي الحدّاد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ يوسف بن الحسن ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا أبو بكر الهذلي ، نا أبو المليح الهذلي ، عن ابن عبّاس قال : ذكرت طلحة لعمر فقال : ذاك رجل فيه باو منذ أصيبت يده مع رسول الله ٦.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنبأ أبو سعد الجنزرودي [٢] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا إبراهيم بن منصور ، قالا : أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا عبد الأعلى ، ومحمّد بن أبي بكر ـ زاد ابن حمدان : المقدّمي : قالا : ـ ثنا المعتمر بن سليمان ـ وفي حديث ابن المقرئ : حدّثنا ـ
[١] عن ابن سعد وبالأصل : «مستحوج».
[٢] بالأصل : «الخيزرودي» خطأ.