تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨ - ٢٩٧٢ ـ الطفيل بن عمر بن حممة ـ وقيل طفيل بن عمرو بن طريف ـ ابن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس وقيل هو الطفيل بن الحارث ، وقيل طفيل بن ذي النور الدوسي
قوسا ، فغدا إلى النبي ٦ متقلّدها ، فقال له النبي ٦ : «من سلّحك هذه القوس يا أبيّ» قال : الطّفيل بن عمرو الدّوسي ، أقرأته القرآن ، فقال له رسول الله ٦ : «تقلّدها شلوة من جهنم» ، فقال : يا رسول الله إنّا نأكل من طعامهم ، فقال : «أمّا طعام صنع لغيرك ، فحضرته فلا بأس أن تأكله ، وأمّا ما صنع لك فإنّك إن أكلته فإنّما تأكل بخلاقك».
قال عبد الله بن محمّد : والذي روى عنه إسماعيل بن عياش هذا الحديث عبد ربّه بن سليمان بن زيتون [١] ، أحسبه من أهل حمص ، ولم يسمع من الطّفيل بن عمرو ، وهو حديث غريب ، وللطفيل بن عمرو رواية عن النبي ٦ غير هذا ، ويقال : إنّ الطّفيل قتل يوم اليمامة ، والطّفيل بن عمرو أحسبه سكن الشام ـ ابن زيتون ، من أهل بيت المقدس ، وليس بحمصي.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العزّ الكيلي ، قالا : أنبأ أبو طاهر أحمد بن الحسن ـ زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا : ـ أنا أبو الحسين الأصبهاني ، أنا أبو حفص الأهوازي ، نا خليفة بن خياط [٢] ، قال : طفيل ذو النور بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان [٣] بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله [٤] بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن منده ، أنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا [٥] ، نا محمّد بن سعد قال : الطّفيل بن عمرو الدّوسي من الأزد ، وكان يسمى ذو القطنتين ، أسلم بمكة ورجع إلى بلاد قومه ، ووافى النبي ٦ في عمرة القضية ، وفي الفتح ، وقدم المدينة في خلافة أبي بكر ، فخرج إلى اليمامة فقتل بها هو وابنه سنة ثنتي عشرة.
كانت في حاشية الأصل : كان يجعل في أذنيه قطنتين لئلا يسمع كلام النبي ٦.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي إسحاق إبراهيم ، عن عمرو.
[١] انظر ترجمته في تهذيب الكمال ١١ / ٧٦.
[٢] طبقات خليفة بن خياط ص ١٩٢ رقم ٧١٨.
[٣] عن خليفة وبالأصل : عثمان.
[٤] سقطت من طبقات خليفة.
[٥] الخبر برواية ابن أبي الدنيا سقطت من الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.