تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٣ - ٣٠٤٧ ـ عامر بن شراحيل بن عبد أبو عمرو الشعبي الكوفي
البيت من كلام ابن [١] مسكين.
أخبرنا أبو بكر بن المرزفي ، نا محمّد بن علي بن المهتدي ، أنا محمّد بن عبد الله بن أحمد ، نا محمّد بن سعيد بن عبد الرّحمن القشيري [٢] ، نا الميموني ـ يعني عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد ـ حدّثني أبي قال : كان الشعبي كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين :
| ليست الأحلام في حين الرّضا | إنّما الأحلام في حين الغضب | |
| أصدق القوم إذا لاقيتهم | تخلص الفضّة منهم والذّهب |
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن زريق ، أنا أبو بكر الخطيب ، أنا علي بن القاسم بن الحسن الشاهد ـ بالبصرة ـ نا علي بن إسحاق المادرائي [٣] ، نا أبو قلابة ، حدّثني علي بن الجعد ، نا أبو يعلى أخو يزيد بن هارون ، عن أبي حنيفة قال : كان الشعبي يحدث ورجل خلفه يغتابه فانبعث فقال :
| هنيئا مريا غير داء مخامر | لعزّة من أعراضنا ما استحلّت [٤] |
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد العلّاف ـ إجازة ـ.
وأخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلّاف قالا : أنا عبد الملك بن محمّد ، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، أنا محمّد بن جعفر الخرائطي ، نا عباس الدوري ، عن أزهر السّمان ، عن ابن عون ، عن عمرو بن سعيد ، قال : لقيني الشعبي فقال : هات ما عندك ، قلت : ما عندي شيء ، قال : أفلا قلت كما قال كثيّر عزّة :
| هنيا مريا غير داء مخامر | لعزّة من أعراضنا ما استحلّت [٥] |
[١] كذا بالأصل ، وقد مرّ قريبا نسبة البيت ـ كما في حواشي المطبوعة ـ إلى مسكين الدارمي وليس إلى ابنه.
[٢] وهو صاحب كتاب تاريخ الرقة ، والخبر والشعر في كتابه ص ١٤٧ ـ ١٤٨ بهذا السند.
[٣] بالأصل وم : «المادراني» والصواب فيها : المادرائي نسبة إلى مادرايا ، ومادراني نسبة إلى مادرانا وكلاهما واحد.
[٤] نسبه بحواشي المطبوعة إلى كثيّر.
[٥] البيت في ديوانه ط بيروت ص ٥٦ وفيه : هنيئا مريئا.