تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٣ - ٣٠٢٠ ـ عاصم بن عمرو ويقال ابن عوف البجلي
قال سيف : وقال عاصم بن عمرو : وذكر ورودهم السّواد ومقامهم به وعدد الأيام التي قبلها [١] :
| جلبنا الخيل والإبل المهارى | إلى الأعراض أعراض السّواد [٢] | |
| ولم ير مثلنا صبرا ومجدا | ولم ير مثلها سحاب هاد | |
| شحنّا جانب الملطاط [٣] منّا | يجمع لا يزول عن البعاد | |
| لزمنا جانب الملطاط حتى | رأينا الزرع يقمع للحصاد | |
| لنأتي معشرا ألبوا علينا | إلى الأنبار أنبار العباد | |
| لنأتي معشرا قصفا أقاموا | إلى ركن يعضّل بالوراد |
٣٠٢٠ ـ عاصم بن عمرو ـ ويقال : ابن عوف ـ البجلي [٤]
أحد الشيعة.
قدم به مع حجر بن عدي في اثني عشر رجلا إلى عذراء في خلافة معاوية ، فقتل بعضهم ونجا بعضهم ، وكان عاصم ممن أطلق شفاعة يزيد بن أسد ، وكتاب جرير بن عبد الله البجليّين ، وقد تقدّم سياق قصته في ترجمة الأرقم بن عبد الله.
روى عن : أبي أمامة الباهلي ، وعمير مولى عمر ، وعمرو بن شرحبيل.
روى عنه : أبو إسحاق السّبيعي ، والقاسم بن عبد الرّحمن الشامي ، وطارق بن عبد الرّحمن ، وفرقد السّبخي ، ومالك بن مغول ، والحجّاج بن أرطأة ، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى.
أخبرنا أبو علي الحدّاد في كتابه ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم يوسف بن الحسن الزّنجاني ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا جعفر بن سليمان ، عن فرقد ، عن
[١] الأبيات في معجم البلدان «الملطاط» قال ياقوت : وقال عاصم بن عمرو في أيام خالد بن الوليد لما فتح السواد وملك الحيرة.
[٢] عن ياقوت ، وبالأصل : السهاد.
[٣] الملطاط : طريق على ساحل البحر ، قال ابن النجار : كان يقال لظهر الكوفة اللسان ، وما ولي الفرات منه الملطاط.
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ٩ / ٣٢٣ وتهذيب التهذيب ٣ / ٤٠ وميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٦.