تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٠ - ٣٠١٥ ـ عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ابن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي القرشي العدوي
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد ، أنا أبو منصور النّهاوندي ، نا أبو العبّاس النّهاوندي ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل قال : قال [علي][١] عن سفيان ، قال : جاء عبد الكريم الجزري إلى عبدة بن أبي لبابة ، فسأله «تابعوا بين الحجّ والعمرة» ، فقال حدّثنيه عاصم بن عبيد الله ، فسألنا عاصما قال : فقال سفيان : أتاني شعبة فسألني وذكره ، فقلت : قلّ ما سألته إلّا قال : حدّثنيه عبد الله بن عامر ، وحدّثني سالم. ثم قال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله [٢] ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله ، نا يعقوب ، قال : وقال أبو بكر ـ يعني الحميدي ـ في حديث «تابعوا بين الحجّ والعمرة ، فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل» ، قال : قال سفيان : كان هذا الحديث حدّثناه عبد الكريم الجزري أولا عن عبدة ، عن عاصم ، فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله فقال : إنّما حدّثنيه عاصم ، وهذا عاصم حاضر ، فذهبنا إلى عاصم فسألناه ، فحدّثناه [٣] به هكذا ، ثم سمعته منه بعد ذلك ، فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه ، وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي ٦ ، قال سفيان : وإنما [٤] سكتنا عن هذه الكلمة «يزيد في الأجل» ، فلا يحدث بها مخافة أن يحتج بها هؤلاء القدرية ، وليس لهم فيها حجّة.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي الواعظ ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، نا حسين بن محمّد ، أنا محمّد بن مطرّف ، عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، قال : دخلت على جابر بن عبد الله ، فحضرت الصّلاة ، وثياب له على السرير أو المشجب ، فقام متوشحا بثوبه ، ثم صلّى ، ثم قال لهم حين انصرف : رأيت رسول الله ٦ صلّى هكذا.
كتب إليّ أبو نصر أحمد بن محمّد بن علي بن البخاري ، أنا محمّد بن عبد الملك بن بشران ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، حدّثني أبو بكر عبد الله بن يحيى
[١] الزيادة عن م.
[٢] في م : محمد بن عبد الله.
[٣] في م : «فحدثنا به» ، وهو أشبه.
[٤] عن م وبالأصل : وأنا.