تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٧ - ٣٠١٠ ـ عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني
الواسطي ، وسليم [١] بن زياد الواسطي.
ووفد على عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الله [٢] الفقيه ، أنا أحمد بن الحسن المعدّل ، أنا عبد الله بن حامد الأصبهاني ، أنا محمّد بن جعفر المطيري [٣] ، أنا أحمد بن عبد الخالق ، نا عبد الله بن داود الخريبي ، قال : سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس ، قال : كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق ، فأتاه رجل فقال : يا أبا الدرداء إنّي أتيتك من المدينة ، مدينة الرسول ٦ لحديث بلغني أنك تحدّث عن رسول الله ٦ ، قال أبو الدرداء : ما جئت لحاجة ، وما جئت لتجارة ، ما جئت [٤] إلّا لهذا الحديث؟ قال : نعم ، قال : فإنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإنّ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب ، وإنّ العالم يستغفر له من في السماء ومن في الأرض والحيتان في جوف البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وأورثوا العلم ، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر» [٥٤٠١].
ولهذا الحديث عندي طرق كثيرة تأتي بعضها في ترجمة كثير بن قيس إن شاء الله.
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن أحمد بن أسعد بن محمّد الصوفي ، أنا أبو الفضل محمّد بن عبيد الله بن محمّد الصّرام [٥] ، أنا القاضي الإمام أبو عمر محمّد بن الحسين البسطامي ، أنا أحمد بن عبد الرّحمن بن الجارود الرّقّي ، أنا عيسى بن أحمد ، نا بقية ، أنا إسماعيل بن عيّاش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن أبي عمران الأنصاري ، عن أبي سلّام الحبشي ، عن عبد الرّحمن بن غنم ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول الله ٦ : «الصبر الرّضا».
[١] في تهذيب الكمال : سليمان.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي سير الأعلام ١٩ / ٦٢٦ (ترجمته) إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي ، أبو سعد النيسابوري الكرماني ابن المؤذن.
[٣] المطيري نسبة إلى مطيرة وهي من نواحي سر من رأى (انظر ياقوت والأنساب).
[٤] في م : جئتنا.
[٥] في م : الصوام.