خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٧ - ذكر نسب آل مدلج أهل بلد التويم و حرمة
إنه احتال على قتل أبيه، و جرحه جراحات، فانفلت منه و قصد حمد بن حسن بن طوق رئيس بلد العيينة، فأكرمه و صار عنده.
ثم إن موسى بن ربيعة المذكور، جمع جموعا من المردة و الموالفة و غيرهم، و صبح بهم آل يزيد في النعمية و الوصيل، و قتل منهم أكثر من ثمانين رجلا، و استولى على منازلهم و دمرها، و لم يقم لهم بعد هذه الوقعة قائمة، و هي التي يضرب بها المثل في نجد. يقال صبحهم فلان صباح الموالفة لآل يزيد.
و استمر موسى بن ربيعة في الولاية إلى أن مات، و لما مات تولّى بعده ابنه إبراهيم بن موسى، و كان لإبراهيم بن موسى عدة أولاد، منهم عبد الرحمن، الذي نزل ضرما وجو و نواحيها و سكنها ذريته من بعده و هم المعروفون بالشيوخ في ضرما، و آخر من تولّى منهم إبراهيم بن محمد، الذي قتلوه آل سيف السيايرة هو و ابنيه هبدان و سلطان في ولاية محمد بن سعود في سنة ١١٣٤ ه.
و من أولاد إبراهيم بن موسى سيف جد آل ابن يحيى أهل أبا الكباش، و من أولاد إبراهيم أيضا عبد اللّه، و له ذرية منهم آل و طيب، و آل حسين، و آل عيسى، و غيرهم، و من أولاد إبراهيم بن موسى أيضا:
مرخان و أولاد مرخان ربيعة و مقرن. فأما ربيعة، فهو جد آل ربيعة رؤساء بلد الزبير، و ولده وطبان، و لوطبان عدة أولاد ذكور، قيل أنهم أربعة عشر منهم: إدريس جد آل إدريس و منهم مرخان أبو زيد بن مرخان، الذي تولى في الدرعية، و غدر به محمد بن حمد بن عبد اللّه بن معمر الملقّب خرفاش فقتله هو و دغيم بن فائز المليحي السبيعي، و ذلك في سنة ١١٣٩ ه