خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١ - التحريريه
نجد، قد وكلنا من قبلنا و أنبنا منابنا عبد اللّه التاجر الساكن في محلة المقام في العشار، بإدارة أملاكنا، و جباية حاصلاتها، و بنصب السراكيل و الفلاحين، و بعزلهم و إخراجهم من الملك و ببيع ما يراه مناسبا من أملاكنا، و برهنها، و بتقرير فراغ البيع، و الرهن في دائرة الطابو لدى المأمور المخصوص، و بقبض و أخذ بدل الرهن أو البيع و إيصاله لنا، أو إدخاله في حسابنا، و بالأقراض و الاستقراض و بإعطاء سندات الكيمبيالة و الحوائل عنا، و بأخذهم لنا، و بجميع الدعاوي القائمة، أو ستقام لنا أو علينا في جميع المحاكم و الدوائر الرسمية في البصرة أن يكون بصفة المدعي و المدعى عليه و الشخص الثالث، و بطلب جميع حقوقنا التي بذمة أي شخص كان، و بأداء ديوننا التي بذمتنا للناس، و بالتبليغ و التبلغ، و بالتحليف و التحلف، و بانتخاب المخبرين و المحكمين و أهل الخبرة و عزلهم، و بالإحضار و الإخطار، و بالحجز و رفعه، و باستحصاله الإعلامات في الدعاوى الشرعية، و الحقوقية، و الجزائية، و التجارية في جميع المحاكم على اختلاف درجاتها و طبقاتها، و ذلك بداية، و اعتراضا، و استثنافا، و إعادة، و تمييزا، و تصحيحا، و بالأخذ، و القبض، و الصلح، و الإبراء، و رؤية الحساب، و تدقيق الدفاتر و القسمة و الإفراز، و في كل أمر و في كل حق لنا أو علينا، بأن يقوم مقامنا، و باستعمال جميع الحقوق و الصلاة التي نحن حائزيها بأنفسنا في الجزئيات و الكليات، و له أن يوكل عنا من يشاء بالصلاحين المشروحة بعضها أو كلها، و يعزل من يشاء أيضا.
و قد أعطينا ورقة الوكالة العمومية هذه تحريرا في عنيزة باليوم الثامن و العشرون من شهر جمادى الأول سنة ١٣٣٤ ه.
و هذه صفة عزل الوكيل: