خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٢ - و في سنة ١٢٣٠ ه
و في هذه السنة توفي عبد اللّه بن صباح العتبي رئيس بلد الكويت.
و فيها توفي الشيخ علي بن ساعد قاضي سدير (; تعالى).
و فيها توفي الشيخ سعيد بن حجي قاضي حوطة بني تميم (; تعالى).
و فيها- في اليوم التاسع و العشرين من رجب- كسفت الشمس، و أظلمت الدنيا، و ظهرت النجوم.
و في سنة ١٢٣٠ ه:
توفي أمير بلد شقرا (; تعالى).
و فيها وقعة بسل بين محمد علي، و بين فيصل بن سعود، و صارت الهزيمة على فيصل بن سعود و من معه، و قتل منهم عدد كثير، و استولى محمد علي على بيشة ورنية.
و فيها قدم أحمد طوسون بن محمد علي بالعساكر العظيمة، و نزل الرس و الخبراء، و كان عبد اللّه بن سعود إذ ذاك في المذنب، فلما علم بذلك، رحل من المذنب و نزل بلد عنيزة و أميرها إذ ذاك من جهة عبد اللّه بن سعود، إبراهيم بن حسن بن مشاري بن سعود، ثم رحل عبد اللّه بن سعود، و نزل الحجناوي، و أقام عليه نحو شهرين يصابر عساكر الترك، و يقع بينهم مقاتلات، و مجاولات من بعيد، ثم إن الصلح وقع بين أحمد طوسون، و بين عبد اللّه بن سعود على وضع الحرب، و أن عساكر الترك يرفعون أيديهم عن نجد، و يرفع عبد اللّه بن سعود يده عن الحرمين، و كل منهم يحج آمنا، و كتبوا بذلك سجلات، فرحل أحمد طوسون و من معه من العساكر غرة شعبان من هذه السنة، و توجهوا إلى المدينة المنورة، على ساكنها أفضل الصلاة و السلام.