خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨١ - و في سنة ١٢٠٢ ه
و غيرهم، و قتل منهم خلائق كثيرة، و انهزم ثويني، هو و مصطفى آغا إلى بلد الكويت، و استولى حمود بن ثامر على المنتفق، و رجعت تلك العساكر إلى بغداد، فلما تحقق ثويني و من معه رجوعهم تجهزوا من الكويت لقتال حمود بن ثامر، فالتقوا في البرجسية بالقرب من بلد الزبير، و حصل بينهم قتال عظيم، و صارت الهزيمة على ثويني و من معه، و قتل منهم عدد كثير، و انهزم ثويني و معه عدة رجال إلى بلد الدرعية، و أقاموا عند عبد العزيز بن محمد بن سعود مدة أشهر، ثم خرجوا من الدرعية، و قصد ثويني بغداد، و دخل على الباشا سليمان، و استرضاه، فرضي عنه و أكرمه.
و في هذه السنة هدم الجناح المعروف في عنيزة، هدمه عبد اللّه بن رشيد رئيس بلد عنيزة تجملا مع ابن سعود بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
و في سنة ١٢٠٢ ه:
غزى سعود بن عبد العزيز و قصد عنيزة، و نزلها و أجلى الرشيد منها، و استعمل فيها عبد اللّه بن يحيى أميرا.
و فيها توفي الشريف سرور بن مساعد، و بها تولى شرافة مكة المشرفة الشريف غالب بن مساعد.
و فيها توفي الشيخ حسن بن عبد اللّه بن عيدان الوهيبي التميمي قاضي بلد حريملا و الشيخ حمد بن قاسم، و الشيخ حمد الوهيبي، و الشيخ عبد الرحمن بن ذهلال (رحمهم اللّه تعالى).
و في سنة ١٢٠٢ ه:
توفي الشيخ حميدان بن تركي المعروف في بلد عنيزة، كانت وفاته في المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة و السلام.