خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٨ - و في سنة ١١٤٤ ه
محسن على آل محمد آل حميد رئيس الحساء و القطيف، فخرج من الحساء بجنود عظيمة من الحاضرة و البادية، و اجتمع بشريف محسن و من معه، و حصل بينهم و بين الظفير وقعة عظيمة، و صارت الهزيمة على الظفير، و قتل فيها من الفريقين عدد كثير.
و في سنة ١١٤٢ ه:
ساروا أهل جلاجل، و شهيل بن صويط رئيس الظفير إلى التويم، و معهم عبد اللّه بن حمد بن فواز المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم في الماضي، و كان ابن عمه مفيز بن حسين بن مفيز بن زامل، قد غلب عبد اللّه المذكور على رئاسة بلد التويم، فجلى عبد اللّه إلى بلد جلاجل، و تأمّر مفيز في التويم، فلما وصلت تلك الجنود إلى بلد التويم، و كان بعض أهل البلد قد كاتبوا عبد اللّه، خاف مفيز على نفسه، و هرب من البلد، و دخلت تلك الجنود البلد و نهبوا جملة من بيوتها، و استقر عبد اللّه أميرا فيها.
و فيها أخذوا مطير حاج الحساء على الحنو.
و في هذه السنة قتل محمد بن حمد بن عبد اللّه بن محمد بن معمر الملقّب خرفاش، رئيس بلد العيينة، قتلوه آل نبهان من آل كثير، و تولى في العيينة أخوه عثمان بن حمد بن عبد اللّه بن محمد بن معمر.
و في سنة ١١٤٢ ه:
هدمت الجادة المحلة المعروفة في عنيزة.
و في هذه السنة الوقعة المشهورة بين عنزة و الظفير على قبة، و صارت الهزيمة على عنزة.
و في سنة ١١٤٤ ه:
مات شهيل بن صويط رئيس الظفير.