خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٠ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و أسفل من ذلك فيما يلي المشرق الجرير واد لبني أسد به ماءة يقال لها الجريرة يفرع في ثادق، و ثادق واد ضخم يفرغ في الرمة أعاليه لبني أسد و أسفله لبني عبس، و هو الذي ذكره عقبة بن سوداء فقال:
ألا يا لقومي للهموم الطوارق* * * و ربع خلاء بين السليل و ثادق
و بين أسفل الرمة و أعلاها سبع ليال من حرة فدك إلى القصيم، و قال العامري: الجريب واد لبني كلاب به الحموض، و الرمة أعظم منه، و الرمة يجيء من الغور و الحجاز، فأعلى الرمة لأهل المدينة و بني سليم، و وسطها لبني كلاب و غطفان، و أسفلها لبني أسد و عبس، ثم ينقطع في الرمل رمل العيون.
قال الغنوي: و من مياه غني بأعلى نجد الجرولة، و هي ماءة شرقي جبل يقال له المنير؟؟؟، و شرقي هذا الجبل لغني و غريبة لغاضرة بن صعصعة و حذاءها الأحساء بواد يقال له ذو بحار و هذا الوادي ينقض من أقاصي النير، و جذاء لجرولة ماءة يقال لها حلوة، و كل هذه المياه شرقي النير متقارب ما بينها، ثم جبل أيضا يقال له نضاد، و ليس بينه و بين النير إلّا قليل، و بشرقي نضاد الجثجاثة ثم اللقيطة، و بينها و بين فدعاء يومان إلّا قليلا، و هي ماء لغني حذاها قنة يقال لها كبد، و هي التي يقول فيها الغنوي: تربعت ما بين فدعاء و كبد، و هي و العناقة بواد يقال له الخنوقة، ثم الحنابج، ثم الأودية، ثم جدعة، و هذه المياه كلها لبني عثريف بن سعد من غني.
و من مياه بني ضبية بن غنم بن غني الفرية، و هي أغزر ماء لغني، و هي قرب جبة ثم الجعموسة، ثم بريدة، ثم القادمة، ثم هراميت، فهذه