خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٤٠ - و في سنة ١٣٠٧ ه
و استولوا على بلد الرياض، فسار إليهم الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد من الحائل، و نزل خارج بلد الرياض، فخرج إليه رؤساء أهل الرياض، و تصالحوا على أن عيال سعود، يخرجون من الرياض إلى الخرج، فخرج عيال سعود إلى الخرج، و دخل الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد بلد الرياض، و استولى عليه، و استعمل في الرياض سالم السبهان أميرا، ثم رجع إلى حائل، و معه عبد اللّه آل فيصل.
و في صبيحة يوم الخميس، أول شهر ذي الحجة، من هذه السنة، قتلوا عيال سعود بن فيصل الثلاثة في الخرج، و هم محمد و سعد و عبد اللّه، قتلهم سالم السبهان و كان عبد العزيز بن سعود، قد ركب من الخرج إلى حائل قبل ذلك بأيام، فأعلمه الأمير بذلك، و أمره بالمقام عنده في حائل.
و لما قتل سالم السبهان أولاد سعود الفيصل، وجد عندهم كتابا من حسن المهنا، يرغبهم فيه بالقيام على محمد بن رشيد، و لما علم حسن أن الأمير محمد بن رشيد قد تحقق خيانته، خاف منه، و تظاهر بالخلاف ضد ابن رشيد، و كان قد رمى في التقرب من زامل العبد اللّه، أمير عنيزة، و صاهره، سنة ١٣٠٢ ه، ليستعين بعضهم ببعض على ابن رشيد، و أما كتاب حسن المهنا، فقد أخفاه محمد بن رشيد، و لم يعاتب حسن رغبة منه بعدم نفوره عنه، و لكن كما قيل: كاد المريب أن يقول خذوني.
و في سنة ١٣٠٦ ه:
توفي سعود بن جلوي بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود في الرياض، (; تعالى).
و في سنة ١٣٠٧ ه:
توفي تركي بن عبد اللّه بن فيصل بن تركي بن