خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٨ - و في سنة ١٣٠١ ه
و فيها صارت فتنة عرابي باشا بمصر.
و في سنة ١٢٩٩ ه:
حاصر عبد اللّه آل فيصل بلد المجمعة، و قطع جملة من نخيلها، فاستنجدوا بالأمير محمد العبد اللّه بن رشيد، فأقبل بجنوده إليهم، فلما وصل بلد الزلفي ارتحل عنها عبد اللّه بن فيصل، و رجع إلى الرياض، ثم إن الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد نزل بلد المجمعة، و جعل فيها سليمان بن سامي أميرا، ثم رجع إلى حائل.
و في سنة ١٣٠٠ ه:
قتل محمد بن إبراهيم بن نشوان، أمير بلد أشيقر و النشوان من المشارفة من الوهبة، قتلوه آل بسام في أشيقر بعد صلاة العصر في الموضع المعروف بالمشراق، و ذلك في رابع عشر شوال من السنة المذكورة، و كان من الأسخياء الكرام (; تعالى).
و في هذه السنة وقعة عروى بين الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد، و معه حسن آل مهنا الصالح، أمير بريدة، و بين عتيبة، و معهم محمد بن سعود بن فيصل، و صارت الهزيمة على عتيبة.
و في هذه السنة بدعة أول قلبان البدائع التابعة لبلد عنيزة في القصيم، في ركن وادي الرمة، المسماة العميرية، و هي عن عنيزة مسافة نحو ميل.
و في سنة ١٣٠١ ه:
قتل محمد بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش، قتلوه آل صويط.
و في صبيحة يوم الاثنين، ثامن و عشرين من ربيع الآخر، من السنة المذكورة، الوقعة المشهورة في الحمادة في أم العصافير، بين الإمام عبد اللّه بن فيصل، و بين الأمير محمد العبد اللّه بن رشيد، و صارت الهزيمة