خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٤ - و في سنة ١٢٧٧ ه
الحميضي من آل أبو عليّان، و العبد جالس بن سرور و أخوه ناصر بن سرور، و تركوا الباقين.
ثم نزل عبد اللّه بن فيصل، بلد بريدة، و أقام فيها نحو شهر، و هدم بيت عبد العزيز آل محمد، و بيوت أولاده، ثم رحل من بريدة، و عدا على فرقان من عتيبة منهم ابن عقيّل و الحساوي و النفعة و غيرهم، و هم على الدوادمي، فأخذهم، ثم قفل راجعا إلى الرياض، و أذن لأهل النواحي، يرجعون إلى أوطانهم.
و كان مقتل عبد العزيز آل محمد المذكور و أولاده، و من معهم في ثامن شوال من السنة المذكورة، و كان عبد اللّه بن عبد العزيز آل محمد قد قدم مع أبيه عبد العزيز آل محمد، بلد الرياض، و ذلك دخول رجب سنة ١٢٧٥ ه.
فلما قدم هو و أبوه بلد الرياض، أمر عليهم الإمام فيصل بن تركي بالمقام في الرياض، و استعمل في بريدة أميرا، عبد اللّه بن عبد العزيز بن عدوان، و هو من آل أبو عليان.
فلما كان في صفر في ١٢٧٦ ه قام رجال من آل أبو عليان على عبد اللّه بن عبد العزيز بن عدوان المذكور، فقتلوه، فلما بلغ الإمام فيصل الخبر، جعل في بريدة أميرا، محمد آل غانم، و هو من الذي قتلوا عبد اللّه بن عبد العزيز بن عدوان، ثم إن الإمام فيصل، أطلق عبد العزيز آل محمد من الحبس، و استعمله أميرا في بريدة، و أخذ عليه العهد و الميثاق على السمع و الطاعة، فسار عبد العزيز آل محمد من الرياض إلى بريدة، و ذلك في جمادى الأول سنة ١٢٧٦ ه، و أمر الإمام فيصل على