خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٧ - و في سنة ١٢٤٢ ه
و قدم عليه كليب البجادي العائذي رئيس بلد اليمامة المعروفة من بلدان الخرج، فبايعه على السمع و الطاعة.
و في هذه السنة أخذ مشعان بن مغيليث بن هذال العنزي حدرة كبيرة لأهل نجد، خارجة من الزبير و من الكويت، و لم يمتع مشعان المذكور بعدها إلّا نحو خمسين يوما حتى قتل.
و في سنة ١٢٤١ ه:
قدم مشاري بن عبد الرحمن بن مشاري بن سعود بلد الرياض، هاربا من مصر فأكرمه خاله الإمام تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود غاية الإكرام، و جعله أميرا في بلد منفوحة.
و فيها توفي الشيخ عبد اللّه بن سليمان بن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد، قاضي سدير، كانت وفاته في جلاجل (; تعالى).
و فيها قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب بلد الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي غاية الإكرام.
و في هذه السنة توفي ناصر آل راشد، أمير الزلفي.
و فيها توفي عبد الرحمن بن زبن التاجر المشهور في الكويت، و آل زبن من بني خالد.
و في سنة ١٢٤٢ ه:
توفي رحمة بن جابر بن عذبي رئيس الجلاهمة من بني عتبة من عنزة، و ذلك في جمادى الأول من السنة المذكورة، و كان نادرة عصره بأسا و سطوة و إقداماو هيبة، و كان مع قلة أعوانه محاربا لبني عتبة آل خليفة، أهل البحرين مدة عمره مع قوتهم، و كثرتهم، و كثرة أتباعهم و رعاياهم، إلّا أنه يقع بينه و بينهم الصلح أحيانا. و كان قد استعمله سعود بن عبد العزيز في الخوير و الدمام محاربا في البحر،