خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٥ - و في سنة ١٢٢٩ ه
و صارت الهزيمة على إبراهيم كاشف و من معه من العساكر، و قتل في هذه الوقعة إبراهيم كاشف، و ناصر بن حمد بن ناصر، أمير الرياض، و قتل معهم من العسكر نحو ثلاثمائة، و رجع باقيهم إلى بلد الرياض.
و في سنة ١٢٢٨ ه:
رجع حسن بيك أبو ظاهر من جبل شمر إلى عنيزة، و جلس أمير عنيزة، و عدة رجال من رؤسائها، و طلب عليهم أموالا، فقام عليه أهل عنيزة، و أخرجوه من البلد هو و من معه من العسكر.
فارتحل إلى المدينة، و ترك في قصر الصفا المعروف في عنيزة نحو خمسمائة من العسكر، رئيسهم محمد آغا، فلما رحل أبو ظاهر من عنيزة بمن معه من العساكر، قام أهل عنيزة على العسكر الذين في قصر الصفا، و أخرجوهم منه، و هدموا القصر، فلحقوا بأصحابهم، و لم يبق في نجد من العسكر غير الذين في قصر الرياض.
و في رجب من هذه السنة مناخ الرخيمة في العرقة بين فيصل بن وطبان الدويش رئيس مطير، و معه العجمان، و غيرهم، و بين ماجد بن عريعر رئيس بني خالد و معهم عنزة و سبيع، و صارت الهزيمة على بني خالد و أتباعهم، و قتل عدة رجال من الفريقين، و من المشاهير مغيلش بن هذال من رؤساء عنزة، و من مطير حباب بن قحيصان رئيس البرزان.
و في شعبان من هذه السنة، قتل عبد اللّه بن حمد الجمعي، أمير عنيزة، قتله يحيى السليم في مجلس عنيزة، و شاخ يحيى المذكور في بلد عنيزة.
و في سنة ١٢٢٩ ه:
سطوا أهل الروضة، و أتباعهم على سويد بن