خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٣ - و في سنة ١٢٢٧ ه
و في هذه السنة قتل عثمان بن إدريس، و إبراهيم بن عجلان في جلاجل، قتلهما سويد بن علي، على روضة سدير، و هرب منها ابن ماضي إلى عشيرة.
و في جمادى الآخر من هذه السنة، سطا ابن ماضي هو و أهل عشيرة في الروضة، فقتل هو، و ناصر بن برخيل.
و في هذه السنة سطوا أهل عشيرة في الروضة، و ملكوها.
و في هذه السنة قدم حسن بيك أبو ظاهر من المدينة، و معه نحو ثمانمائة فارس من الترك، فنزلوا بلد عنيزة و رئيسها يومئذ عبد اللّه بن حمد الجمعي، فقام معه، ثم وفد عليه أمير بلد المجمعة، و سويد بن علي أمير بلد جلاجل، و قدم عليه أكثر رؤساء بلدان نجد، و أقام في عنيزة، و بعث من يقبض الزكاة من أهل بلدان نجد.
و أرسل سرية مع إبراهيم كاشف للرياض، و سرية مع موسى كاشف، و عبد اللّه بن حمد الجمعي رئيس بلد عنيزة إلى بلد المجمعة، فنزلوا قصر المجمعة، و كثرت منهم المظالم، و قتلوا حمد بن ناصر بن جعوان، و إبراهيم بن حمد العسكر في المجمعة، و ذلك في عاشر رجب من السنة المذكورة، و كان قد اتفق قبل ذلك جماعة من أهل المجمعة، في جمادى الآخر، و هم ولد الحمضي، و ولد ابن سحيم، و عيال ابن جماز، وسطوا على عبد اللّه ناصر بن حمد بن عثمان في قصره، و قتلوه و هو رئيس بلد المجمعة ذاك الوقت، و كان عمه إذ ذاك وافدا على حسن بيك أبو ظاهر في بلد عنيزة، فلأجل ذلك أرسل حسن بيك أبو ظاهر هذه السرية مع موسى كاشف، و أمره بقتل الذين قتلوا عبد اللّه بن ناصر، أمير