خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٠
سنة ١٢٤٩ ه: مناخ العمار بين عنيزة و مطير، و في آخر يوم منها قتل تركي بن عبد اللّه مشارى، و قتل بعدها بأربعين يوما و استقام الأمر لفيصل بن تركي.
سنة ١٢٥٠ ه: تقدم يحيى في عنيزة و عبد اللّه بن رشيد في الجبل، و هو أول القحط المسمى مخلص و دام تسع سنين.
سنة ١٢٥٣ ه: سير إسماعيل خالد و استولى على البلدان و انحاز فيصل إلى حوطة الجنوب، فتبعه، فالتقوا في الحلوة، فانهزم إسماعيل و هلك كثير من عسكره قتلا و عطشا، و لكنه قد ضبط الرياض، و كان فيها بقية عسكره و لحقه قدر ثمانمائة رجل، فلما نزلوا الرس بلغهم فأقاموا في الرس إلى قدوم خورشيد و فيصل (سكن) الخرج.
سنة ١٢٥٤ ه: نزل خورشيد باشا عنيزة و قدم عسكر يضبطون له الرياض و يرحلون إليه من فيها من بقايا العسكر عسكر إسماعيل ففعلوا، فلما قدموا إليه سيّرهم إلى المدينة ثم ارتحل إلى الرياض، ثم حاصر فيصل في بلد زميقة من الخرج فقتل فيها عدة رجال و أسر فيصل، فسفره إلى مصر مع الأمير تركي و أبقى في الرياض عسكرا مع الأمير خالد بن سعود.
سنة ١٢٥٥ ه: و نزل خورشيد ثرمدا ثم نزل السر ثم عنيزة، و بلغه خبر موت السلطان محمود و تسلطن ابن عبد الحميد و هو فيها. ثم رحل من عنيزة و نزل قرية الشنانة قرب الرس شهرا، ثم رحل إلى المدينة ثم إلى مصر، و هو آخر مسير مصر على نجد.
جاء في «تاريخ سلاطين آل عثمان»: انتقل إلى دار البقاء السلطان محمود و خلفه السلطان عبد المجيد.